يواصل فريق «جازو للسباقات» GR المشارك في بطولة العالم للراليات انطلاقته المميزة ضمن منافسات «بطولة العالم للراليات» WRC، التي ينظمها «الاتحاد الدولي للسيارات» FIA، محققا أداء استثنائيا في رالي السويد، وذلك بعد أن قاد السائق إلفين إيفانز للمرة الثانية مركبة تويوتا يارس للراليات WRC التي تحمل الرقم 33 واحتفل بفوزه بالمركز الأول في هذا السباق، وانضم إلى إيفانز السائق كالي روفانبيرا البالغ من العمر 19 عاما والذي كان أداؤه مميزا ليحقق المركز الثالث على متن مركبة تويوتا يارس للراليات WRC التي تحمل الرقم 69، وذلك بعد خوض منافسة قوية مع زميله في الفريق بطل العالم للراليات السائق سيباستيان أوجييه، سائق مركبة تويوتا يارس للراليات WRC التي تحمل الرقم 17 والذي احتل المركز الرابع في السباق.
وبذلك تصدرت تويوتا ترتيب المصنعين، كما حقق السائق إيفانز المركز الأول في ترتيب بطولة السائقين للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية، ونجح في فرض سيطرته على السباق بدءا من الانطلاقة وحتى نهاية السباق، محققا فوزه الثاني في بطولة العالم للراليات بعد الفوز الذي حققه في رالي ويلز «GB لعام 2017، كما يعد الفوز الأول لمساعده السائق سكوت مارتن في بطولة العالم للراليات، وبهذا يعتبر السائق إيفانز ومساعده أول بريطانيين يفوزان برالي السويد منذ انطلاقه في 1973.
وبهذه المناسبة، قال رئيس فريق «جازو للسباقات» آكيو تويودا: «أهنئ جميع أعضاء الفريق على تحقيق هذا الإنجاز، لاسيما الأعضاء الجدد الذين استطاعوا أن يحققوا هذه النتائج الاستثنائية في فترة وجيزة، وأدعو زملائي في الفريق لمواصلة تحقيق الانتصارات».
بدوره، قال مدير الفريق تومي مكينن: «لدي قناعة راسخة بأننا نمتلك فريقا مثاليا في الوقت الراهن، وأشعر بالسعادة وبروح الفريق الواحد التي تبرز اليوم في أعلى مستوياتها»، أما السائق إلفين إيفانز فقال: «أتوجه بالشكر للفريق ليس فقط على هذه المركبة المميزة بل على دعمه ومساعدته لي في التعرف على أهم ما يمكنني تحقيقه أثناء قيادتها».
تجدر الإشارة إلى أن الجولة المقبلة ستكون في رالي المكسيك الذي يقام في الفترة من 12 إلى 15 الجاري، وتجري منافساته على الطرقات المغطاة بالحصى وسط درجات حرارة تزيد على 30 درجة مئوية. كما أن الارتفاع الكبير الذي يصل في بعض الأحيان إلى 2.737 متر عن مستوى سطح البحر، يشكل هو الآخر عاملا رئيسا يتسبب في افتقار المحركات الى الهواء اللازم لعملية الاحتراق، الأمر الذي يترتب عليه فقدان لطاقة المحرك بنسبة قد تصل إلى 20%.