لقيت قرعة النسخة الثانية من مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم التي سحبت في أمستردام ردود فعل مختلفة، بعدما أوقعت فرنسا بطلة العالم مع كرواتيا وصيفتها، والبرتغال حاملة اللقب والسويد في المجموعة الثالثة الأقوى في المسابقة.
وستشهد المجموعة إعادة للمباراتين النهائيتين لآخر بطولتين كبيرتين: كأس أوروبا 2016 التي توجت بها البرتغال على حساب فرنسا بالذات، وكأس العالم 2018 التي كانت من نصيب فرنسا على حساب كرواتيا.
وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشان: «كان بالإمكان، على الورق، أن نواجه منتخبات أقل قوة من التي أوقعتنا القرعة معها، لكن هذه المسابقة موجودة أيضا لإحداث الفرق مقارنة بالمباريات الودية، ستكون هناك مباريات قوية في خريف عام 2020، سيكون لدينا خصوم متميزون في منافسة شائقة جدا على غرار النسخة الأولى».
وعلق مدرب كرواتيا زلاكو داليتش على سقوط منتخب بلاده في مجموعة واحدة مع فرنسا بالقول «إنها ليست مواجهة ثأرية لأنها مسابقة مختلفة، ولكنها تبقى مباراة صعبة».
أما مدرب السويد يانه أندرسون، فقال: «بقليل من الحظ، يمكننا تكرار ما حققناه في مباراتنا (في تصفيات مونديال 2018)» في إشارة إلى الفوز على فرنسا 2-1 في سولنا في يونيو 2017 عندما ارتكب حارس المرمى هوغو لوريس خطأ فادحا، مضيفا كنا جيدين جدا في باريس وستوكهولم، احترامنا كبير لفرنسا ولكن حظوظنا جميعا متساوية.
وتتجدد المواجهة بين الإنجليز وبلجيكا التي حرمتهم من المركز الثالث في المونديال الروسي قبل عامين، حيث لم ترحمهما القرعة ووضعتهما في المجموعة الثانية إلى جانب الدنمارك وآيسلندا، والأمر ذاته بالنسبة لإسبانيا وألمانيا اللتين جاءتا في المجموعة الرابعة إلى جانب سويسرا وأوكرانيا.
وقال مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت عقب القرعة: «لقد استمتعنا بالمسابقة في نسختها الاولى، وجودة المباريات التي أسفرت عنها القرعة تظهر مرة أخرى مدى الإثارة المرتقبة»، مضيفا لسنا بحاجة للتكهن في الوقت الحالي، أعتقد أنه يتعين علينا أن نكون قادرين على التكيف وأن نتأكد من أننا مستعدون لكل الاحتمالات، ولكننا الآن نحاول ألا نشعر بالقلق الشديد من كل هذه الضجة.