يسعى برشلونة لتجاوز ضيفه ريال سوسييداد مساء غد السبت ضمن المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني.
ولم تنفع التعديلات التي قام بها مدرب «البارسا» الجديد كيكي سيتيين خليفة إرنستو فالفيردي في إحداث أي تطور لافت في مسيرة الفريق، بل على العكس فإن النادي الكاتالوني تعرض لثلاث خسارات مفصلية في 11 مباراة لعبها تحت قيادته، بينها الكلاسيكو والخروج من الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس على يد أتلتيك بلباو (0-1)، وبهدفين نظيفين أمام فالنسيا في البطولة المحلية، مقابل 7 انتصارات وتعادل واحد.
ويمر سوسييداد بواحدة من أفضل مراحله، إذ فاز بتسع من آخر عشر مباريات خاضها في جميع المسابقات، كان آخرها الأربعاء على مضيفه ميرانديس من الدرجة الثانية 1-0 في إياب نصف نهائي الكأس، ما أوصله للمباراة النهائية، بعدما كان حسم مباراة الذهاب أيضا بفوزه 2-1.
ويخوض أتلتيكو مدريد (الخامس بـ 44 نقطة) مباراة لا تقل أهمية عند استضافته إشبيلية، قبل أيام قليلة من حلوله الأربعاء ضيفا في «أنفيلد» على ليفربول في إياب الدور ثمن النهائي لدوري الأبطال.
ويمني فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني تحقيق نتيجة إيجابية في الاستحقاقين ما يعيده للمنافسة على اللقب أو أحد المراكز الأولى على الأقل قبل 11 مرحلة من نهاية الموسم، والتأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال بعدما كان فاز في مباراة الذهاب على حامل اللقب بهدف دون مقابل.
وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء الافيس وفالنسيا، فيما تقام غدا مباراتي خيتافي وسلتا فيغو، وإيبار مع ريال مايوركا.