تعد الخسارة التي عاد بها ليفربول من أرض أتلتيكو مدريد الاسباني (0-1) في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا الأصعب للحمر، ما يعني وجوب تحقيقه الفوز على الأقل في ملعبه «انفيلد» اليوم للإبقاء على آمال الدفاع عن لقبه.
وقال لاعب وسطه المخضرم جيمس ميلنر الذي أنقذ كرة تعجيزية عن الخط خلال فوزه الأخير على بورنموث: «هذا موسم طويل، ورأيتم كم مباراة خضنا، في أي رياضة من الصعب أن تلعب على أعلى مستوى طوال السنة، وفي السنوات المتتالية».
وعندما يكون ليفربول في عز تألقه يظهر بشكل واضح كيف يقلب تأخره خصوصا في نهاية مبارياته على أرضه، الشاهد الأكبر في المسابقة القارية، مواطن أتلتيكو مدريد، برشلونة، الذي فاز ذهابا الموسم الماضي 3-0 قبل أن يسقط بنتيجة مذلة 0-4 في إياب نصف النهائي.
وبعد حفاظه على نظافة شباكه 10 مرات في 11 مباراة ضمن الدوري بين مطلع ديسمبر ومنتصف فبراير، اهتزت في مبارياته الخمس الأخيرة، وساهمت إصابة الحارس البرازيلي أليسون بيكر بوركه في تلقي بعض الأهداف، على غرار خطأ الحارس البديل الاسباني ادريان أمام تشلسي الأسبوع الماضي.
كما أثر الغياب الكبير للقائد جوردان هندرسون في وسط الملعب بسبب إصابة في ذهاب ثمن النهائي ضد أتلتيكو، وحمل نجما الهجوم المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني عبء التهديف في مواجهة بورنموث الأخيرة، لكن مستوى المهاجم الثالث البرازيلي روبرتو فيرمينو يقلق ربما مدربه كلوب.
ويمكن لليفربول الاعتماد على الأقل على جمهوره الصاخب في ملعب انفيلد الذي يعد قلعة كروية رائعة ضمن الملاعب الأوروبية.
إلى ذلك، يخيم شبح المواسم الماضية على مباراة باريس سان جرمان الفرنسي مع ضيفه بوروسيا دورتموند الالماني اليوم في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، آملا فك نحسه بهذا الدور وراء أبواب موصدة بسبب تفشي فيروس كورونا.
الشهر الماضي سقطت تشكيلة ذهبية تضم أغلى لاعبين في العالم البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي 1-2 في معقل دورتموند «سيغنال ايدونا بارك» وأمام 80 ألف متفرج، لكن سان جرمان تلقى صفعة غير متوقعة الاثنين بإعلان الشرطة المحلية إقامة الإياب من دون جمهور على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد، والتي ذكرت أن الإجراءات تأتي التزاما بما أعلن في مجلس الدفاع، وهذا الإجراء سيحرم سان جرمان من نحو 50 ألف متفرج على ملعبه «بارك دي برانس»، حيث يأمل في كسر عقدة الخروج من الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية في المواسم الثلاثة الماضية.
ورغم غياب الجمهور، قد تصب الظروف الغريبة في مصلحة سان جرمان الذي سيلعب من دون ضغوط في عقر داره.
ويجد باريس سان جرمان نفسه بحاجة الى قلب تأخره بهدفي النرويجي اليافع ارلينغ هالاند، ويتوقف مستقبل نيمار ومبابي المطارد من ريال مدريد على نتيجة هذه المباراة.
وفي حال بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2016، سيخف الحمل عن كتفي الهدافين الموهوبين، ليتابع الفريق مشواره نحو إحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه والثانية في تاريخ الكرة الفرنسية بعد مرسيليا عام 1993.
وقد تعرض مدرب الفريق الألماني توماس توخل الى انتقادات لتغيير تشكيلته بشكل كبير في مباراة الذهاب، ويحتاج الى أداء كبير من نيمار الذي عبر بشدة عن نيته العودة الى برشلونة الصيف الماضي، كما يعول على مبابي صاحب الـ 30 هدفا هذا الموسم. وقد قال توخل عن مبابي «عانى ضد دورتموند، رد فعله كان رائعا منذ ذلك الوقت، وفي كل حصة تدريبية، هو حاسم وبمستوى رائع».
برشلونة ونابولي بلا جماهير!
ستقام مباراة برشلونة الاسباني ونابولي الإيطالي في إياب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأسبوع المقبل خلف أبواب موصدة بسبب المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلن الناديان أمس.
وأشار برشلونة عبر حسابه على «تويتر»، إلى أن «مباراة دوري أبطال أوروبا المقررة الأربعاء 18 مارس بين برشلونة ونابولي ستقام خلف أبواب موصدة في ملعب كامب نو» بعد التشاور مع السلطات الصحية.
وقال وزير الصحة العامة في إقليم كاتالونيا الإسباني جوان غراوكس بعد اجتماعه بمسؤولين من برشلونة «انه قرار اتخذ فقط لأسباب صحية».
من جهته، نفى نابولي عبر حسابه على تويتر «أن يكون قام بطلب تأجيل المباراة ضد برشلونة»، بحسب ما ذكرت تقارير صحافية إيطالية.
..وإشبيلية يفتقد مشجعيه في «يوروبا ليغ»
أصبحت مباراة إشبيلية وروما في ذهاب الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، والتي ستقام غدا، أحدث مباراة يتم منع الجماهير من مشاهدتها من أرض الملعب بسبب فيروس كورونا المستجد في حين ينتظر الدوري الإسباني المشورة حول ما اذا كان سيجري بعضا من مبارياته من دون جمهور، كما علمت وكالة «فرانس برس».
وستقام مباراة إشبيلية وروما أمام مدرجات فارغة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، تماما كمباراة إياب الدور ثمن النهائي لدوري الأبطال بين فالنسيا وأتالانتا. وجاء في بيان لإشبيلية «ستقام مباراة إشبيلية وروما في دور الـ 16 من الدوري الأوروبي خلف أبواب مغلقة».
وأضاف البيان: «هذا من أجل الحفاظ على سلامة الجمهور واحتواء عدوى كوفيد-19».