انتقد المدرب الألماني يورغن كلوب المقاربة الدفاعية البحتة لأتلتيكو مدريد الاسباني بعد فقدان فريقه ليفربول الانجليزي لقب دوري أبطال أوروبا، بخسارته أمام ضيفه 2-3 على ملعب «أنفيلد» بعد التمديد في إياب ثمن النهائي، علما بأن مواجهة الذهاب انتهت بفوز «الأتلي» أيضا بهدف نظيف.
ولم ينجح كلوب (52 عاما) في إخفاء خيبته من الطريقة الدفاعية البحتة التي اعتمدها الارجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو، قائلا «بصراحة لا أفهم مع النوعية التي يمتلكونها ان يقدموا هذا الأسلوب من كرة القدم، لا أفهم ذلك، لكن الفائز دائما على حق، وعندما أرى لاعبين مثل كوكي، ساوول، ليورنتي بمقدورهم لعب كرة قدم حقيقية، لكنهم يدافعون في العمق ويلجأون الى المرتدات».
وتابع «لكنهم فازوا علينا ويجب ان نتقبل ذلك، لست على ما يرام، أشعر بأني خاسر سيئ، خصوصا عندما يقدم الشبان مجهودا مماثلا في مباراة».
في المقابل، دافع سيميوني عن طريقته قائلا «نلعب لنفوز، مع الأسلحة التي نمتلكها، نحترم هويتنا، خصائص لاعبينا واستغلال نقاط ضعف خصومنا».
قدم أتلتيكو، وصيف المسابقة في 1974 و2014 و2016، أداء دفاعيا في المباراتين ضد ليفربول، وفي مواجهة الأربعاء أظهر حارسه السلوفيني يان أوبلاك أداء جميلا بحرمان السنغالي ساديو ماني والمصري محمد صلاح من الوصول الى شباكه.
وتابع سيميوني «لا شك لدي بأن أوبلاك هو أفضل حارس مرمى في العالم».
وفرض «الريدز» وقتا إضافيا بعد هدف الهولندي جورجينيو فينالدوم (43)، لكن خطأ من حارسهم الاسباني ادريان، أدى الى تقليص اتلتيكو الفارق 1-2 في الشوط الإضافي الاول، ما صعب المهمة كثيرا على لاعبي المدرب الالماني يورغن كلوب.
وسجل البديل ماركوس ليورنتي هدفين في الشوط الاضافي الاول (97 و105+1) قلبا الطاولة على المضيف، بعدما كان يسير بثبات نحو ربع النهائي اثر هدف التعزيز من البرازيلي روبرتو فيرمينو (94).
وحسم البديل الآخر الفارو موراتا النتيجة لأتلتيكو مدريد في اللحظات الاخيرة بعد تبادل الكرة مع ليورنتي (120+1).
باريس يفك العقدة
وفي المباراة الثانية، فك باريس سان جرمان عقدته المستعصية التي لازمته في ثمن النهائي في المواسم الثلاثة الاخيرة، عندما قلب تخلفه أمام بوروسيا دورتموند 1-2 ذهابا الى فوز 2-0 ايابا في العاصمة الفرنسية.
وسجل البرازيلي نيمار (28) والاسباني خوان برنات (45) الهدفين.
وهي المرة الاولى التي يبلغ فيها سان جرمان هذا الدور منذ عام 2016 ليكسر عقدة لازمته في المواسم الثلاثة الماضية أمام برشلونة وريال مدريد الاسبانيين ومان يونايتد الانجليزي تواليا.
أقيمت المباراة على ملعب بارك دي برانس في غياب الجمهور على خلفية المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد بقرار من دائرة الشرطة في باريس.
وقال قائد سان جرمان البرازيلي ماركينيوس «لقد لعبنا بذهنية رائعة على أرضية الملعب، لقد اظهرنا تضامنا كبيرين وسجلنا الهدفين الضروريين للتأهل، يتعين علينا الاحتفاظ بهذه الذهنية، بقيمنا».
واعتبر مدافع سان جرمان، الالماني ثيلو كيهرر، ان ما حققه فريقه «ليس سوى البداية، ما قام به أنصار النادي مدهش، لقد أعطانا دفعة معنوية هائلة».