قال واين روني، قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم السابق، إن لاعبي كرة القدم تم التعامل معهم «فئران تجارب» في المعركة الحالية مع فيروس كورونا.
واستمرت إقامة منافسات كرة القدم في إنجلترا بعدما أعلنت رياضات أخرى تعليقها، حتى تم اتخاذ القرار يوم الجمعة الماضي بتعليق الموسم كله حتى على الأقل 3 أبريل المقبل.
وقال روني لصحيفة «صنداي تايمز»: «إنه لم يكن هناك وجود لقيادة من الحكومة ومن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ورابطة الدوري الممتاز».
وأضاف: «بعد الاجتماع الطارئ، أخيرا اتخذ القرار السليم - وحتى ذلك الوقت شعرت تقريبا بأن لاعبي كرة القدم في إنجلترا يتم التعامل معهم كأنهم فئران تجارب».
وأكد: «أعرف هذا الشعور. إذا أصيب أي شخص من عائلتي بهذه العدوى سيكون مني لأنني كنت مضطرا للعب عندما كان الوضع غير آمن، وهم تعرضوا للمرض، يجب أن أفكر جيدا بعدم اللعب مرة أخرى. لن أسامح السلطات مطلقا».
وقال روني إنها كانت «أوقاتا صعبة ومقلقة» للاعبين وعائلاتهم بعد أن تم تعليق الرياضات الأخرى.
وتابع روني: «أعتقد أن عددا كبيرا من لاعبي كرة القدم كانوا يتساءلون. هل هناك شيء يجب فعله له علاقة بوجود الأموال في هذا؟». وأضاف: «لماذا انتظرنا حتى الجمعة. لماذا احتجنا (حتى مرض أرتيتا) في إنجلترا لاتخاذ القرار السليم؟».
وأكد روني (34 عاما)، الذي عاد لإنجلترا بعد فترة قضاها في اللعب بالولايات المتحدة في يناير ليصبح لاعبا ومدربا بفريق ديربي كاونتي المنافس بدوري الدرجة الأولى، انه يجب استكمال الموسم، ولكن عندما يكون الوضع آمنا.
وقال روني: «سنكون سعداء باللعب حتى سبتمبر إذا تم تمديد الموسم لهذا الوقت، إذا كنا بحاجة لإنهاء الأمر. هذا عملنا».
وأضاف: «مادام نعلم أن الوضع آمن للعب وآن البيئة آمنة للمشجعين، سنلعب».