علقت رابطة دوري كرة السلة الأميركي منذ ليل الأربعاء الماضي منافسات «حتى إشعار آخر» في أعقاب اكتشاف إصابة لاعب ارتكاز يوتا جاز الفرنسي رودي غوبير بفيروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم، وسط ترجيح بتوقف المباريات لشهر على الأقل.
وبعد مرور قرابة أسبوع على هذا القرار، تطرح تساؤلات حول مصير الموسم والتطورات الجديدة والعواقب المحتملة لقرار التعليق.
وارتفع عدد اللاعبين المصابين إلى ثلاثة، وذلك بانضمام لاعب ديترويت بيستونز كريستيان وود الى غوبير وزميله الأخير في يوتا دونوفان ميتشل.
وأعلن مفوض رابطة الدوري آدم سيلفر الخميس ان إيقاف البطولة سيستمر على الأرجح «ما لا يقل عن 30 يوما»، أي حتى 10 أبريل.
وكان من المقرر أن ينتهي الموسم المنتظم في 15 ابريل على أن تبدأ الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في 18ابريل المقبل.
لم يقدم سيلفر أي إشارة حول ما إذا كانت الرابطة تفكر في تقصير الموسم العادي أو الأدوار الاقصائية، معتبرا أنه من الصعب معرفة ما هي الخيارات في هذه المرحلة.
لكنه استطرد «حتى وإن غبنا لمدة شهر، ستة أسابيع، بإمكاننا دائما أن نعاود الموسم»، من دون أن يتطرق إلى السيناريو الأسوأ وهو إلغاء الموسم بأكمله.
لكن يبدو أن الأسابيع الستة لن تكون كافية لكي يعاود الدوري والرياضات الأخرى نشاطها في البلاد، وذلك استنادا الى التوصيات التي صدرت الأحد عن مراكز مراقبة الأمراض في الولايات المتحدة (سي دي سي).
من الناحية الاقتصادية، بدأ الموسم أصلا بمشكلة ديبلوماسية مع الصين تسببت فيها تغريدة على «تويتر» لداريل موري، المدير العام لهيوستن روكتس، دعم فيها المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية في هونغ كونغ.
وقدر سيلفر في فبراير الماضي الخسائر الناتجة عن الرد الصيني على التغريدة، بما شمل مقاطعة منتجات الأندية ووقف بث مباريات الدوري، بـ «مئات الملايين الدولارات».
وفي حال أجبرت رابطة الدوري على اتخاذ قرار إلغاء الموسم المنتظم بأكمله، قد تصل الخسارة الى حدود 500 مليون دولار بحسب تقدير جون فرومان، الأستاذ في جامعة فاندربيلت، في مقابلة مع وكالة فرانس برس.
وبحسب مجلة «فوربس»، تبلغ عائدات كل مباراة في الموسم المنتظم قرابة 1.2 مليون دولار، وتتبقى 259 مباراة قبل الأدوار الإقصائية «بلاي أوف»، ما يعني خسائر فادحة في حال اتخاذ قرار إلغاء هذه المباريات.
وفي حال أقيمت خلف أبواب موصدة في وجه الجمهور، ستصل الخسائر الى قرابة 310 ملايين دولار من مبيعات التذاكر.