عانت دورات الألعاب الأولمبية في تاريخها الحديث، منذ النسخة الأولى عام 1896، من المقاطعة السياسية مرتين (موسكو 1980 ولوس أنجيليس 1984)، وشهدت أحداثا أمنية (ميونيخ 1972)، لكن موعدها لم يتم تعديله أي مرة في أيام السلم.
ويشكل التأجيل سابقة تاريخية، إذ انها المرة الأولى التي يتأثر فيها موعد دورة أولمبية بظروف لا ترتبط بحرب عالمية منذ ١٢٤ عاما.
وقد أطلق المسؤولون اليابانيون على أولمبياد 2020 تسمية «ألعاب التعافي» من الزلزال المدمر و«التسونامي» والكارثة النووية التي ضربت البلاد عام 2011، لكن ذلك لم يتحقق.