رفض صانع الألعاب الأرجنتيني خوان رومان ريكيلمي بصورة قاطعة احتمالات عودته إلى المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، بعد أن أكد مجددا عدم قدرته على العمل إلى جوار المدير الفني للفريق، دييغو مارادونا. وقال ريكيلمي في مؤتمر صحافي بالعاصمة الارجنتينية بوينس آيرس: «قلت إنني والمدير الفني لا يمكننا العمل معا.. ومازلت عند رأيي». جاء ذلك في معرض رد اللاعب على التعقيب على التكهنات التي أثيرت بقوة خلال الأسابيع الماضية، حول محاولات يقوم بها رئيس الاتحاد الأرجنتيني خوليو غروندونا من أجل التقريب بين ريكيلمي ومارادونا على أمل قيادة صانع ألعاب بوكا جونيورز لمنتخب التانغو خلال بطولة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا. وقال ريكيلمي: «كنت واضحا منذ فترة، قلت من قبل إنني في يونيو المقبل (موعد انطلاق كأس العالم) سأكون في إجازة وأنا أتعايش مع هذه الحقيقة. لم أفكر قط في عودتي إلى المنتخب. كنت واضحا للغاية في هذا الشأن منذ 11 أو 12 شهرا، وما زلت أفكر بنفس الطريقة التي اتخذت على أساسها ذلك القرار». واعتبر ريكيلمي أنه «لن يكون من الأمانة أن أذهب إلى مكان وأنا أعرف أنني لن أكون جيدا فيه»، مضيفا «على أي حال، أتمنى للمنتخب وللمدرب كل التوفيق». كان مارادونا بدوره أغلق قضية عودة ريكيلمي قبل عدة أيام، حيث قال استدعيت ريكيلمي ولم يأت، لعبنا التصفيات بدونه وتأهلنا إلى كأس العالم».
من جهة أخرى، أعرب لاعب بوكا جونيورز عن أمله في أن يقوم مارادونا باستدعاء زميله في الفريق المهاجم مارتين باليرمو إلى جنوب أفريقيا، رغم ما يثار عن وجود خلافات بينهما قد تؤدي إلى انقسامات داخل فريق العاصمة. وقال ريكيلمي: «علينا أن نصنع الكثير من الفرص كي يتمكن من إحراز أهداف». سيمنحنا ذلك فرصة الظهور بشكل قوي في الدوري وسيمنحه فرصة الذهاب إلى كأس العالم»، رافضا التعليق على قرار أبيل ألفيس، المدير الفني لبوكا باستبدال باليرمو في آخر مباريات الفريق. كما أعرب عن أمله في البقاء في بوكا جونيورز عندما ينتهي تعاقده الحالي في يونيو المقبل، مستدركا «لكن ليبقى واضحا أن بوكا غير مجبر على مواصلة الاحتفاظ بخدماتي».