رغم عدم تغيير توقيت إقامتها بعد نقلها من العام الحالي إلى العام المقبل بسبب تفشي الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد، قد تواجه فعاليات بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة هزة وتغييرات كبيرة على مستوى مواقع إقامتها نتيجة الانسحاب المحتمل لبعض المدن المضيفة.
ولم تؤكد مدينة ميونيخ الألمانية موقفها النهائي حتى الآن من الاستمرار ضمن المدن المضيفة للبطولة.
ويأمل «يويفا» في استضافة البطولة في نفس المدن الـ 12 التي كانت محددة من قبل، ولكن بعض التقارير الإعلامية أشارت إلى أن نقل البطولة للعام المقبل يمثل مشكلة لعدد من المدن المضيفة.
وأشار المسؤولون في ميونيخ إلى أن القرار النهائي بشأن المشاركة يخضع الآن للدراسة، حيث لم تقدم المدينة الألمانية حتى الآن موقفها النهائي إلى «يويفا».
وأشارت مجلة «كيكر» الألمانية الرياضية مؤخرا إلى أن تأجيل البطولة للعام المقبل يسبب مشاكل خاصة للغاية بالنسبة لمدينة بلباو الإسبانية.
كما أوضحت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن شكوكا هائلة تحيط باستمرار العاصمة الإيطالية روما ضمن المدن المضيفة.
وإضافة لهذا، هناك تعارض بين العديد من الأحداث والبطولات مع استضافة البطولة الأوروبية عام 2021 في كل من أمستردام وغلاسكو ودبلن وكذلك في العاصمة البريطانية لندن التي تستضيف الدورين قبل النهائي والنهائي للبطولة.
وذكر الاتحاد الاوروبي «نحن على اتصال مع جميع المدن الـ 12 المضيفة للتشاور بهذا الشأن، وسيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل في التوقيت المناسب».
ورغم هذا، تحدث الروسي أليكسي سوروكين، عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الاوروبي، عن سيناريوهات بديلة محتملة.
وقال سوروكين «في حال انسحاب أي مدينة، ستظل أمامنا خيارات قليلة»، في إشارة إلى اختيار مدن بديلة أو توزيع المباريات التي كانت مقررة في هذه المدن المنسحبة على المدن الباقية.
وأوضح سوروكين، الذي يترأس أيضا اللجنة المنظمة للبطولة بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية، أن الخيار الثاني هو الأكثر توفيرا للوقت، وذلك في تصريحاته إلى وكالة أنباء «إيتار تاس» الروسية.
وفي روسيا، لا يبدو الانسحاب خيارا مطروحا، حسبما أكد سوروكين نفسه، مشيرا إلى أن روسيا يمكنها تقديم المساعدات حال انسحاب بعض المدن بسبب فيروس «كورونا».