صالون لممارسة كرة القدم، وجبات طعام في فندق فارغ وقاعة لياقة بدنية: قايض نجم كرة القدم البرازيلية السابق رونالدينيو سجنه في الباراغواي بمقر فاخر، حيث ينتظر في اقامته الجبرية انتهاء التحقيقات في قضية استخدامه جواز سفر مزورا.
بعد نحو شهر وراء القضبان، وصل حامل الكرة الذهبية السابق في 7 الجاري إلى فندق بالماروغا المعاد تأهيله أخيرا عام 2019، والواقع في مبنى مشيد مطلع القرن العشرين في العاصمة الباراغوايانية أسونسيون.
يقطن رونالدو دي أسيس موريرا وشقيقه روبرتو في جناحين مميزين، تبلغ كلفة كل منهما 350 دولارا بحسب مدير الفندق إميليو يغروس.
وكان أحد القضاة المكلفين بالقضية قد أوضح أن محامي رونالدينيو عرضوا كفالة بقيمة 1.6 مليون دولار لإطلاق سراح الشقيقين، والتي قبلها القضاء الباراغواياني.
وأوقف رونالدينيو (40 عاما) وشقيقه في السادس من مارس الماضي في أسونسيون، بعد اتهامهما بدخول الباراغواي بجوازي سفر مزورين.
ووصل رونالدينيو وشقيقه الى اسونسيون قبلها بيومين قادمين من البرازيل واحضرا جوازي سفرهما لشرطة الهجرة التي لم تلاحظ على الفور أي مشكلة في الوثائق.
بعد ساعات، عندما تم التنبه لموضوع التزوير داهمت الشرطة الفندق الذي يقيم فيه اللاعب، حيث يروج لكتاب وحضور مؤتمرات ترعاها جمعيات خيرية تهتم بالأطفال المحرومين، وعثرت على جوازي السفر المزورين.
وقال رونالدينيو في التحقيقات انه أخذ جوازي السفر من اشخاص دعوه لحضور مؤتمرات ترعاها جمعيات خيرية تعمل مع الاطفال المحرومين.
وكانت محكمة برازيلية قد حرمت رونالدينيو من جواز سفره في نهاية عام 2018، لعدم دفعه غرامة مالية قدرها 2،5 مليون دولار على خلفية بناء رصيف دون إذن، على حافة بحيرة في منطقة محمية في بورتو أليغري (جنوب) وفقا لوسائل الإعلام المحلية.
وفي القضية الراهنة، يواجه رونالدينيو عقوبة سجن قد تصل الى خمس سنوات.
وبسبب تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، الذي ادى الى اصابة 161 شخصا ووفاة ثمانية في الباراغواي، لا يحق لصانع اللعب السابق استقبال الزوار في الفندق، فيما لا يوجد نزلاء آخرون.
منذ ذاك الوقت، يمضي بطل العالم 2002 وقته في قاعة اللياقة البدنية وممرات الفندق البالغة مساحته 6 آلاف متر مربع.
وتابع مدير الفندق «جلبنا له كرة قانونية. قدمنا له صالونا بطول 30 مترا وعرض 15 مترا تقريبا، كي يلعب فيه الكرة».
وأضاف «هو شخص جيد، يبتسم دوما على غرار شقيقه. أصبح وجهه مختلفا تماما عن يوم قدومه، عندما كان مرهقا ومتوترا».
وقد ساهم حضور رونالدينيو صاحب الشهرة العالمية بتغيير طريقة عمل الموظفين الذين يتلقون كما هائلا من الاتصالات من اعلاميين في مختلف انحاء العالم لإجراء مقابلة مع رونالدينيو.