يرغب ريال مدريد في خوض ما تبقى له من مباريات في الليغا على ملعب ألفريدو دي ستيفانو، في حال تم استكمال الدوري الإسباني من دون جماهير، ويأتي ذلك في ظل رغبة مسؤولي ريال مدريد في إنهاء أعمال الإنشاء والتجديد بملعب سانتياجو برنابيو.
وينتظر ريال مدريد موافقة الاتحاد الأوروبي للسماح له بخوض باقي مباريات الليغا على ملعب ألفريدو دي ستيفانو، والواقع ضمن مقره التدريبي في «فالديبيباس»، وذلك في حال استئناف المنافسات بعد تعليقها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
ويطلب الاتحاد القاري خوض الأندية مبارياتها على ملعب واحد طوال الموسم، لكن بسبب الأوضاع الراهنة، قد يمنح الفريق الملكي استثناء خوض باقي مبارياته على ملعب دي ستيفانو المطابق لمعايير الدوري الإسباني، خصوصا أن رابطة الليغا قد منحته موافقتها.
ويعتبر ملعب ألفريدو دي ستيفانو موطنا لفريق ريال مدريد كاسيتا، حيث تم افتتاحه عام 2006 في «فالديبيباس» المدينة الرياضية لريال مدريد، وتبلغ سعته ستة آلاف متفرج.
وفيما يتوقع أن تستكمل منافسات الموسم وراء أبواب موصدة، ينوي ريال تجديد ملعبه الأساسي «سانتياغو برنابيو»، لكن ملعب فريقه الرديف «كاستيا» بحاجة لبعض التعديلات كي يتلاءم مع معايير النقل التلفزيوني وتقنية حكم الفيديو المساعد «في أيه آر».