حذر رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مايكل ديهوغ من استئناف موسم 2019 - 2020 مقترحا أن تنصب مساعي الاتحادات الوطنية للعبة على الاستعداد للموسم المقبل وليس الموسم الحالي.
وقال ديهوغ في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «بصفتي طبيب فإنني أتشكك في إمكانية استئناف الدوريات وسط أزمة فيروس كورونا المستجد».
وأضاف «اقترح إن أمكن أن يتم تجنب إقامة منافسات كرة القدم في الأسابيع المقبلة، مع محاولة الاستعداد لمنافسات الموسم المقبل».
وهناك مهلة أمام الدوريات الأوروبية حتى 25 مايو المقبل لإبلاغ الاتحاد القاري (يويفا) بقرارها بشأن استكمال أو إلغاء الدوري المحلي.
وأشار ديهوغ «هناك مخاطر وهي ليست مخاطر ذات عواقب محدودة، بل تطول الحياة وتصل إلى حد الموت، لذا اتوخى الحذر تماما وأطلب من الجميع توخي الحذر قبل اتخاذ قرار اللعب مجددا».
وتابع «أتحدث بصفتي طبيب وليس منظما للمباريات، لكن من وجهة نظري الطبية فإنني متشكك للغاية». وشدد ديهوغ على صعوبة استمرار قواعد التباعد الاجتماعي حال استئناف مباريات كرة القدم، معربا عن اعتقاده بأن بعض «القواعد الصحية» ينبغي تطبيقها حال استئناف الموسم.
وأوضح متسائلا «كيف يمكن تجنب التلامس المباشر؟ في الوقت الحالي هناك صعوبة حقيقية للحديث عن إمكانية استئناف منافسات كرة القدم».
وأضاف: لن يكون بمقدور لاعبي كرة القدم ممارسة عادة البصق بعد استئناف المنافسات المعلقة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، قائلا: «هذه ممارسة شائعة في كرة القدم وليست صحية للغاية.
عندما نستهل كرة القدم مجددا، أعتقد انه يجب تجنب هذا الأمر قدر الإمكان. يبقى معرفة ما إذا كان ذلك ممكنا».
وتحدث عن خطر توجيه إنذار من قبل الحكام للاعب الذي يقوم بالبصق «يمكن للحكم أن يرفع بطاقة صفراء.
هذا أمر غير صحي ويمكنه نشر الفيروس. هذا من الأسباب التي تجعلنا نتوخى الحذر الشديد قبل البدء مرة أخرى. لست متشائما».