أكدت نائب رئيس نادي وست هام الإنجليزي لكرة القدم كارين برايدي، أن كل أندية الدوري الممتاز تريد إكمال الموسم على الرغم من وجود «الكثير من العقبات» لاستئنافه.
وأدى انتشار وباء فيروس كورونا المستجد إلى تعليق منافسات كرة القدم في بريطانيا، بما في ذلك مباريات الدوري الممتاز، منذ التاسع من مارس الماضي إلى أجل غير مسمى.
وجددت الأندية تأكيد التزامها بإنهاء موسم 2019-2020، في حال تقليص القيود الاجتماعية المفروضة في بريطانيا نتيجة تفشي «كوفيد-19» وذلك برغم تخوف بعض اللاعبين.
ناقشت الأندية كيفية إنهاء الموسم الحالي، مع الحفاظ على نزاهة المسابقة.
وأشارت تقارير صحافية إلى ان رابطة الدوري الإنجليزي أبلغت الأندية بأن المباريات الـ 92 المتبقية يجب ان تقام في عشرة ملاعب محايدة كي يستكمل الموسم.
وتعتبر إقامة المباريات في ملاعب محايدة نقطة شائكة إضافية، عدا عن سلسلة من القضايا اللوجستية الأخرى، حيث لاتزال هناك معارضة على أسس النزاهة الرياضية حول عدم تطبيق فكرة إنهاء الموسم على قاعدة مباريات الذهاب والإياب.
وقالت برايدي كل الأندية أنها تريد استئناف الموسم. الموضوع المشترك الوحيد بين جميع الأندية هو أن أي تنازلات يجب أن تكون عادلة وتحافظ على نزاهة اللعبة.
وأضافت «على اللاعبين والمدربين أن يكونوا صانعي قرار رئيسيين في تلك البروتوكولات، كون الطريق لاتزال طويلة من حيث نحن الآن إلى الوقت الذي سنعود لخوض المباريات مجددا».
وأشارت برايدي إلى أن هناك الكثير من العقبات التي يجب التغلب عليها وان هناك الكثير من التنازلات التي يجب القيام بها.
وكان الرئيس التنفيذي لبرايتون بول باربر رأى ان فكرة عدم خوض المباريات البيتية هي «عيب إضافي» فضلا عن خوضها دون جماهير.
وقبل خطة العودة لاستئناف المباريات، على أندية الدوري الممتاز معالجة قضية كيفية إجراء الاختبارات الصحية، وسلامة اللاعبين.
ويتعين على اللاعبين وأفراد الجهاز الفني الخضوع للفحوصات للكشف عن فيروس كورونا مرتين أو ثلاث في الأسبوع الواحد، وقد يتم إجبارهم على البقاء في الحجر الإلزامي في فنادق بعيدا عن عائلاتهم للحد من مخاطر تفشي الفيروس.
أغويرو: اللاعبون متخوفون
وأعلن مهاجم مان سيتي الارجنتيني سيرخيو اغويرو هذا الأسبوع ان اللاعبين خائفون من استئناف اللعب بسبب تفشي كورونا. بدوره تساءل مهاجم برايتون المخضرم غلين موراي عما إذا كان من المناسب عودة كرة القدم لاستنزاف الموارد من الخدمات العامة مثل طواقم الإسعاف والشرطة.