أعلن نادي ميلان الإيطالي لكرة القدم خلو الفريق الأول من أي حالات إصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وأوضح النادي عبر موقعه الرسمي على الإنترنت أن الفحوص التي أجريت للاعبي الفريق الأول ومسؤوليه في ميلان لم تسفر عن أي نتائج إيجابية.
وأضاف النادي ان الفريق سيواصل البرنامج الفني الفردي للاعبيه، وأنه سينتهي خلال أيام من الفحوص الطبية لجميع اللاعبين الذين سيكونون متاحين للعمل تحت قيادة المدير الفني ستيفانو بيولي.
وفي فيورنتينا، عاد نجم كرة القدم الفرنسي المخضرم فرانك ريبيري إلى النادي وخضع لفحوص فيروس كورونا، التي أكدت خلوه من الإصابة بالعدوى.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) أن ريبيري (37 عاما) خضع لفحص كورونا وكذلك فحص الأجسام المضادة واتضح أنه لم يتعرض للإصابة، وتردد أن ريبيري وأسرته قضوا فترة الإغلاق العام في ولاية بافاريا، لكنه عاد الآن إلى إيطاليا استعدادا للعودة إلى التدريبات.
وكان نادي فيورنتينا قد أعلن قبل أيام أن الفحوص كشفت عن إصابة 3 من لاعبيه بفيروس كورونا المستجد، دون الإعلان عن أسمائهم، وقد خضعوا للعزل الصحي.
إلى ذلك، تتجه الحكومة الإيطالية الى منح الدوري المحلي لكرة القدم الضوء الأخضر من أجل استئناف التمارين الجماعية اعتبارا من 18 الجاري، على أمل أن يكون ذلك مؤشرا لإمكانية عودة المنافسات في يونيو بعد أن توقفت منذ التاسع من مارس بسبب فيروس كورونا المستجد.
وأفادت مصادر عدة، بينها موقع «فوتبول إيطاليا» المتخصص، بأن التعديلات التي أدخلت على البروتوكول الطبي أقنعت اللجنة العلمية - الفنية الحكومية بالموافقة على استئناف التمارين الجماعية، وذلك بعد أن سمح ببدء التمارين الفردية للفرق في بداية الأسبوع الجاري.
وبدأت إيطاليا هذا الأسبوع تخفيف إجراءات الإغلاق التام في البلاد، ما سمح للأندية في فتح مراكز التمارين لمن يرغب من اللاعبين بالتدرب فرديا مع المحافظة على التباعد الاجتماعي والالتزام بإجراءات السلامة الصحية.
وتحدثت التقارير عن أن اللاعبين مجبرون على البقاء في معسكرات تدريبية مغلقة، بعزلة عن العالم الخارجي، وذلك من أجل حماية عائلاتهم وتجنب انتقال العدوى اليهم والى زملائهم في الفريق.
وما ان تنتهي الفرق من المعسكرات التدريبية المكثفة التي ستدوم لأسبوعين، سيكون من الممكن أن تعاود البطولة نشاطها في الأول من يونيو من أجل خوض المراحل الـ 12 المتبقية، بحسب موقع «فوتبول إيطاليا».
وبدأت الفرق هذا الأسبوع بإجراء اختبارات للاعبيها، وجاءت النتائج مقلقة لأن في الأمسية التي عقد فيها اجتماع للاتحاد المحلي للعبة مع اللجنة العلمية الحكومية، كشف ناديا فيورنتينا وسمبدوريا عن تسجيل إصابات لديهما.
وأتى ذلك بعد نحو 24 ساعة من إعلان تورينو إصابة لاعب في صفوفه، ما دفع بصحيفة «إل ميساجيرو» الى اعتبار أن تسجيل إصابات بالفيروس في صفوف الأندية هو بمنزلة «إشارات سلبية للغاية حيال استئناف الدوري».
لكن العقدة الأساسية في ايطاليا تبقى عدم الاتفاق على البروتوكول الصحي على غرار ما حصل في دول أخرى.