بداية من يوم السبت المقبل ستلعب منافسات الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) ودوري الدرجة الثانية ليعلنا استئناف نشاط كرة القدم في ألمانيا، وذلك بعد موافقة السياسيين، والاتفاق على الشروط.
ولكن مباراة الديربي بين بوروسيا دورتموند وشالكه، لن تشبه مباراة ديربي الرور الكلاسيكية، بينما ستكون زيارة بايرن ميونيخ الأولى ليونيون برلين بالكاد المناسبة الساحرة التي ينتظرها سكان كوبينيك الصالحون.
وكان هدف الأغلبية هو استئناف الموسم بمجرد أن تصبح الأمور آمنة، منذ تفشي فيروس كورونا الذي أوقف الدوري في مارس.
وهناك الكثير من الإيجابيات، لعل من بينها أنه وحتى بوجود مدرجات خالية في الملاعب، فإن توقع منافسة نتيجة رياضية من الممكن أن يعيد القليل من الحياة الإيجابية للملايين، كما أن عودة المباريات ستكون تغييرا مرحبا به، وإلهاء جيد للعديد من القلقين بشأن الأمن الوظيفي والقيود الاجتماعية، كما أنه يمكن أن يكون لـ «البوندسليغا» مخطط تتبعه الدوريات الأخرى في أوروبا وربما يقود الطريق لعودة الرياضات الأخرى.
ولكن الأمر لا يخلو من سلبيات، فهناك من وصف الاستئناف بأنه منتج بلاستيكي:«في ملاعب لا يمكن لأي مشجع دخولها، اللاعبون الذين تدربوا بقوة سيلعبون لبث تليفزيوني مشفر، تقريبا لا يمكن لأي شخص تقريبا مشاهدته ويمكن مشاهدته فقط في الأماكن المغلقة».
ولن تكون هناك احتفالات في ساحة المدينة للفريق الفائز باللقب، ولن يكون هناك هتاف للجماهير للاحتفال بالأهداف.
حتى أن كريستيان سيفيرت رئيس رابطة الدوري الألماني أكد انها «عملية طارئة».
بالإضافة إلى أن ضرورة ارتداء من يجلسون على مقاعد البدلاء لأقنعة والحفاظ على التباعد الاجتماعي بينما يمكن تطهير الكرة في بعض الأحيان يجعل المر أكثر غرائبية.
ويمكن أن يظهر الانطباع سريعا أن الرياضة تمر بحركات استئناف الموسم لمجرد استمرار تدفق أموال البث،