يحيى حميدان
ستكون أنظار عشاق كرة القدم حول العالم شاخصة ظهر اليوم السبت صوب الدوري الألماني الذي يعد أول بطولة تصنف ضمن الدوريات الخمسة الكبرى حول العالم تعاود نشاطها عقب توقف دام لقرابة الشهرين بسبب انتشار فيروس «كورونا» الذي عطل جميع شؤون الحياة وليس اللعبة الشعبية الأولى في العالم. «الأنباء» استطلعت آراء عدد من الرياضيين الكويتيين حول عودة «بوندسليغا»، فكانت البداية مع الحارس الدولي السابق والمدرب الحالي شهاب كنكوني، الذي قال إن عودة الدوري الألماني ستكون في وضع صحي حساس للغاية لاسيما ان هذا الفيروس مازال منتشرا، وبالتالي فإن استئناف المباريات ستكون محفوفة بالمخاطر رغم كل التدابير المتخذة لمنع وصوله الى لاعبي ومنتسبي الفرق الألمانية، مضيفا أن السبب الاول في عودة مباريات الدوري الألماني هو اقتصادي، وذلك بسبب عقود الرعاية ورغبة مسؤولي اللعبة في استئناف اللعب للحد من الخسائر المالية الفادحة التي تتعرض لها الأندية حول العالم. من جهته، قال المدرب الوطني صلاح العلي إن عودة مباريات «بوندسليغا» ستكون أشبه بـ «الأكلة الخالية من البهارات» بسبب غياب الجمهور عن المدرجات، وكذلك لانشغال شعوب العالم اجمع باتخاذ التدابير الوقائية من فيروس «كورونا». وأشار إلى انه مع استئناف النشاط من جديد ولكن عقب شهرين على سبيل المثال عقب استقرار الأمور اتضاح الرؤية بشكل افضل، بيد انه يعارض فكرة إلغاء البطولات وإعلان الحاصلين على الألقاب والمتأهلين للبطولات الأوروبية والهابطين لدوري المظاليم مثلما حصل في فرنسا.
بدوره، أكد المدرب الوطني محمد النمش أن عودة الدوري الألماني «مو في وقتها» وذلك لعدة أسباب، منها استمرار الفيروس في الانتشار وانشغال شعوب العالم في أمورهم الصحية والنفسية والوظيفية كذلك، لافتا الى أن عاشق كرة القدم حاليا منشغل في أمور أخرى بعيدا عن اللعبة الشعبية الأولى في العالم، وبالتالي فإن عودة «بوندسليغا» لن تحظى بالمتابعة المتوقعة من جانب المسؤولين الألمان. ورأى أن الاحتياطات التي وضعتها ألمانيا قبل استئناف مباريات «بوندسليغا» قد تكون جيدة ولكنها غير كافية، مشيدا في ذات الوقت ببعض الأفكار التي تم تطبيقها ومنها وضع صور الجماهير في المدرجات وبعض الأهازيج في مكبرات الصوت الموجودة في الملاعب كنوع من التحفيز للاعبين.