سيعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الى ملعب «ستامفورد بريدج» بأفضلية هدف واحد، بعد فوز انتر ميلان الايطالي على ضيفه تشلسي الانجليزي 2 - 1 على ملعب «جوزيبي مياتزا» في ذهاب الدور الثاني من دوري ابطال اوروبا لكرة القدم. وكانت المباراة هي المرة الاولى التي يواجه فيها مورينيو «المميز» فريقه السابق بعد تركه ملعب «ستامفورد بريدج» في سبتمبر 2007، لكن فارق الهدف الذي خرج به فريقه الحالي من المواجهة قد لا يكون كافيا لتجنيب «نيراتزوري» الخروج من الدور الثاني للمرة الثالثة على التوالي على يد الانجليز. وسيعود مورينيو الى «ستامفورد بريدج» في 16 مارس المقبل لخوض مباراة الاياب، وسيكون باب التأهل الى ربع النهائي مفتوحا على مصراعيه بين الفريقين لأن تشلسي لا يحتاج سوى للفوز 1 - 0 وانتر يحتاج الى التعادل فقط.
وكانت بداية انتر نارية، اذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 4 اثر لعبة جماعية مميزة بدأها الكاميروني صامويل ايتو الذي مرر الكرة الى الهولندي ويسلي سنايدر فعكسها الاخير للارجنتيني دييغو ميليتو الذي تلاعب بالقائد جون تيري ثم وضعها على يمين الحارس التشيكي بتر تشيك، ليسجل الهدف الاول لانتر.
وكاد العاجي ديدييه دروغبا يطلق المباراة من نقطة الصفر مجددا في الدقيقة 15 عندما نفذ كرة حرة صاروخية من حوالي 25 مترا لكن العارضة تدخلت لتنوب عن الحارس البرازيلي جوليو سيزار الذي اضطر للتدخل بعدما عادت الكرة الى دروغبا ايضا فسددها قوية من خارج المنطقة. واجبر سيزار ـ الذي كان يخوض مباراته رقم 200 مع انتر ميلان ـ على التدخل مجددا في الدقيقة 30 ليصد تسديدة بعيدة من العاجي الآخر سالومون كالو.
ورد انتر بفرصة اخطر الا ان ايتو اخفق في تسديد الكرة التي وصلته بعد عرضية من سنايدر وهو في مواجهة المرمى (34).
وفي الثواني الاخيرة من الشوط الاول طالب تشلسي بركلة جزاء بعد سقوط كالو داخل المنطقة اثر احتكاك مع الارجنتيني وولتر صامويل لكن الحكم الاسباني مانويل ميخوتو غونزاليز طالب بمواصلة اللعب. وفي بداية الشوط الثاني، نجح الفريق اللندني في ادراك التعادل عبر كالو الذي وصلته الكرة خارج منطقة الجزاء من الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش فسددها بيمناه بحنكة في الزاوية الارضية اليسرى لمرمى جوليو سيزار الذي يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الهدف لأن الكرة مرت بين يديه بعدما ارتطمت بأرضية الملعب (51). لكن فرحة رجال انشيلوتي لم تدم سوى 4 دقائق لأن الارجنتيني ايستيبان كامبياسو اعاد انتر ميلان الى المقدمة بكرة مميزة سددها «طائرة» من خارج المنطقة الى الزاوية اليسرى الارضية لمرمى تشيك بعدما لعب سنايدر كرة عرضية اعترضها ايفانوفيتش لتسقط امام كامبياسو الذي سددها فارتدت من ايفانوفيتش ثم عادت اليه مجددا فلم يخطئ هذه المرة (55). وحاول مورينيو ان يعزز تقدم صاحب الارض من خلال الزج بماريو بالوتيلي بدلا من البرازيلي تياغو موتا (58)، في وقت تعرض تشلسي الى ضربة باصابة تشيك ما دفع انشيلوتي الى الاستعانة بالحارس البرتغالي هنريكه هيلاريو (62).
وحصل تشلسي بعدها على فرصة ثمينة لادراك التعادل مجددا عندما لعب الفرنسي نيكولا انيلكا كرة عرضية من الجهة اليسرى فوصلت الى فرانك لامبارد الذي سددها مباشرة من نقطة الجزاء لكن سيزار تألق وحرم الفريق اللندني من الهدف (65). وقام مورينيو بعدها باخراج ايتو والزج بالمقدوني ايغور بانديف (68) دون ان يطرأ اي تغيير على المباراة، باستثناء فرصة خطيرة جدا لبالاك في الوقت بدل الضائع لكن محاولته مرت قريبة جدا من مرمى اصحاب الارض الذين سيسافرون الى لندن مع افضلية ضئيلة.
تعادل ثمين لإشبيلية
وفي مباراة ثانية، عاد اشبيلية الاسباني من ملعب «لوجنيكي ستاديوم» الخاص بمضيفه سسكا موسكو الروسي بتعادل ثمين 1 - 1. ويبدو النادي الاندلسي في وضع جيد لحسم تأهله الى ربع النهائي عندما يستضيف منافسه الروسي على ملعبه «رامون سانشيز بيزخوان» في 16 مارس، فيما اصبحت مهمة فريق الجيش في بلوغ ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخه صعبة، خصوصا ان اشبيلية لم يخسر سوى 3 مباريات هذا الموسم بين جماهيره في جميع المسابقات (مرتين في الدوري المحلي واخرى في الكأس المحلية من اصل 19 مباراة حتى الآن).