حددت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم تاريخ 17 يونيو موعدا مبدئيا لاستكمال منافساته بعد توقف منذ منتصف مارس الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد.
ويبدو ليفربول المتصدر بفارق 25 نقطة (ومباراة أكثر) عن أقرب ملاحقيه مان سيتي بطل الموسمين الماضيين، أقرب من أي وقت مضى لإحراز لقب ينتظره منذ 30 عاما.
وفي حين سيكون تتويج ليفربول شبه محسوم مع تبقي تسع مراحل على نهاية الموسم، تبقى العديد من العوامل محط ترقب لمسارها، لاسيما المراكز المؤهلة الى المسابقتين القاريتين، أي دوري أبطال أوروبا ومسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، والهبوط الى الدرجة الإنجليزية الأولى، وأيضا خوض المنافسات في ملاعب خالية من المشجعين واعتماد بروتوكول صحي صارم لمواجهة «كوفيد-19».
ورغم التأخير الذي فرضه «كوفيد-19»، لا يتوقع أشد المتشائمين أن يكون للدوري هذا الموسم بطل غير ليفربول، ويحتاج النادي الأحمر حسابيا الى الفوز في مباراتيه الأوليين فقط ليضمن اللقب الأول له في بطولة إنجلترا منذ عام 1990، بصرف النظر عما ستكون عليه نتائج المنافس مان سيتي.
وسيكون أمام «الريدز» فرصة كسر أكثر من رقم قياسي هذا الموسم، لاسيما عدد النقاط الأكبر خلال الموسم (في رصيده 82 نقطة حاليا، بينما الرقم القياسي هو 100 وحققه مانشستر سيتي في موسم 2017-2018)، والفارق الأكبر بين البطل وصاحب المركز الثاني (19 نقطة، حققه سيتي في الموسم ذاته).
ويشتعل الصراع على المراكز الأربعة الأولى المؤهلة الى الموسم المقبل من مسابقة دوري الأبطال، لكن ميدان هذه المعركة يتسع هذا الموسم ليشمل المركز الخامس أيضا، لعل وعسى، وحاليا تكمل أندية مان سيتي وليستر سيتي وتشلسي عقد المراكز الأربعة الأولى، علما بأن الفارق بين تشلسي الرابع وأرسنال التاسع هو 8 نقاط فقط، ما قد يؤشر الى معركة منتظرة ستكون حامية الوطيس.