في 27 مايو 2009، اي قبل 11 سنة.. كانت رأسية «ميسي» الأعظم في التاريخ في نهائي دوري الأبطال أمام مانشستر يونايتد والتي اعتبرها لاحقا اغلى اهدافه والتي حسم بفضلها الثلاثية التاريخية الأولى للبارسا (الدوري الاسباني ـ كأس الملك ـ دوري أبطال أوروبا)، والتي مهدت الطريق ايضا لتحقيق السداسية التاريخية بانضمام السوبر الاسباني ـ السوبر الاوروبي ـ كأس العالم للاندية تحت قيادة المدرب الفذ بيب غوارديولا، فأبهر العالم بجيل من اللاعبين من الصعب جدا أن يتكرر.
يذكر ان برشلونة حسم نهائي دوري الأبطال أمام مانشستر يونايتد الذي اقيم على ملعب الأوليمبيكو بروما 2-0 بهدف اول للكاميروني ايتو بالدقيقة 10 ثم ميسي بالدقيقة 60.