عاد المشجعون في المجر الى ملاعب كرة القدم مع استئناف الدوري المحلي نشاطه في نهاية الأسبوع الحالي إثر توقف دام شهرين بسبب فيروس كورونا المستجد، لتصبح الدولة الأولى في أوروبا تتيح حضور الجمهور.
وأعلن الاتحاد المجري للعبة أنه سيسمح بحضور الجماهير الى الملاعب للمرة الاولى منذ مارس الفائت، شرط إبقاء صف فارغ بين المشجعين، وأن تبقى ثلاثة مقاعد شاغرة بين كل شخص وآخر.
وباتت المجر أول دولة في القارة العجوز تتيح دخول المشجعين بعد فترة التوقف بسبب «كوفيد-19»، علما بأن دولا أوروبية أخرى تعتزم القيام بذلك مع استئناف نشاطها الشهر المقبل.
وأجازت الحكومة الپولندية فتح المدرجات نسبيا أمام المشجعين اعتبارا من الجاري، موضحة ان عددهم الأقصى سيكون ما نسبته 25% من الطاقة الاستيعابية للمدرجات، مقابل 10% سمحت بها السلطات الروسية لدى استئناف الدوري اعتبارا من 21 الجاري.
وفي المجر، أعرب مشجعون خارج الملعب التابع لنادي ديوشغيور في شمال شرق مدينة ميشكولس أول من أمس، عن فرحتهم بالعودة لحضور مباراة فريقهم ضد ضيفه ميزوكوفيسد.
وقال ريتشارد كوفاكس (36 عاما) «سنحترم القوانين والا ستقام المباريات خلف أبواب موصدة في حال خالفناها». وتابع 2255 مشجعا المباراة من داخل الملعب، علما بأن خمس مباريات أخرى ستقام خلال نهاية الأسبوع الحالي.
وقال سابا غاسباريس (18 عاما) الذي وضع على وجهه كمامة واقية «الفيروس لم يختف لذا علينا أن نحافظ على المسافة» الآمنة.
من جهته، أبدى غابور لينغييل (41 عاما) قلقه «فقط حيال الفوز أو الخسارة، وليس حيال الوباء».
وانتهت المباراة بفوز المضيف 1-0 وباستثناء مباريات فريق فيرينسفاروس، ومقره في بودابست، نادرا ما تجذب المباريات حضورا جماهيريا كبيرا. وبلغ معدل الحضور الموسم الماضي ثلاثة آلاف شخص فقط.
وعلق أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على عودة المشجعين، بالقول ممازحا «أساسا كنا نحافظ على التباعد الاجتماعي في الملاعب بشكل جيد للغاية».