تلقت خطط الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لاستئناف الموسم في 17 الجاري دفعة إضافية إذ لم تسفر أحدث مجموعة من فحوصات فيروس كورونا المستجد عن أي حالات إيجابية.
وأجريت هذه الفحوصات يومي الخميس والجمعة الماضيين.
وقالت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في بيان: «الدوري الممتاز يؤكد أن في يومي الخميس 28 مايو والجمعة 29 مايو خضع 1130 لاعبا وعاملا لاختبار كوفيد-19 ولم تكن هناك أي حالة إيجابية».
وفي الجولات الـ 3 السابقة من الفحوص منذ استئناف التدريبات ظهرت 12 حالة إيجابية. وتوقف الدوري الممتاز منذ مارس بسبب تفشي الفيروس لكن الرابطة أعلنت يوم الخميس استئناف الموسم في 17 الجاري بشرط استيفاء جميع إجراءات السلامة.
وقال الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الممتاز ريتشارد ماسترز إنه يرحب بإعلان الحكومة لكن هناك عملا يجب إنجازه «لضمان سلامة كل الأفراد المشاركين» في العملية. وأضاف: كل الرياضات الكبرى، بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز، كانت تتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة لتقديم هذا البروتوكول. «لم نكن لنصل إلى هذه النقطة بدون الدعم الكامل من الحكومة خاصة وزارة الثقافة والرياضة والخدمة الصحية الإنجليزية وفريق كبير المسؤولين الطبيين».
وتابع: «إذا سار كل شيء بشكل جيد، فسنستأنف موسم 2019-2020 في أقل من أسبوعين». وتتبقى 92 مباراة على نهاية الموسم، وستقام جميعها بدون جماهير، رغم أن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز قالت إن كل مباراة ستبث على الهواء مباشرة في المملكة المتحدة عن طريق شركاء البث الحاليين وهي سكاي سبورتس وبي.تي سبورت وبي.بي.سي سبورت وأمازون برايم.
وتوصلت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لاتفاق من أجل إتاحة «نسبة كبيرة» من المباريات المتبقية للبث الحي على منصات مجانية بما في ذلك بي.بي.سي سبورت لأول مرة.
وأجازت الحكومة البريطانية عودة المنافسات الرياضية خلف أبواب موصدة في وجه المشجعين اعتبارا من اليوم، بعد تعليقها لأكثر من شهرين بسبب فيروس كورونا المستجد.
وقال الوزير المشرف على شؤون الثقافة والرياضة والاعلام، أوليفر داودن ان الانتظار انتهى. الرياضة البريطانية ستعود قريبا في أجواء آمنة ومضبوطة بعناية للوقاية من احتمال التقاط عدوى «كوفيد-19».
لكن الرياضة الأولى التي ستعود منافساتها ستكون الفروسية، مع إقامة سباق للخيول في نيوكاسل بشمال شرق إنجلترا 6 الجاري.
ونشرت السلطات الحكومية البريطانية التوجيهات العامة للمرحلة الثالثة من عودة النشاطات الرياضية، بالتعاون مع السلطات الصحية المختصة، والتي تلي مرحلة ثانية شملت السماح بعودة التمارين والاحتكاك المباشر بين الرياضيين.