رأى رئيس رابطة الدوري الاسباني لكرة القدم خافيير تيباس أن استئناف نشاط لا ليغا سيعيد الشعور بالحياة الطبيعية مجددا لكنه في المقابل، قد يكون بمنزلة تذكير بواقع جديد غير مريح. ويستأنف الدوري الاسباني نشاطه في 11 يونيو وسينتهي في 19 يوليو بعد توقف دام قرابة ثلاثة اشهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. بيد ان اللاعبين سيخضعون لبروتوكول صحي صارم على مدى اشهر عدة ولن تعود الجماهير للملاعب قبل العام المقبل.
لكن على المدى القصير، فإن معاودة الدوري المحلي ستجعل الناس تشعر بمعاودة حياة طبيعية ويقول الاختصاصي في علم الاجتماع الرياضي ديفيد موسكوسو لوكالة «فرانس برس» «لا شك أن معاودة النشاط الكروي ستسهم في شعور بالارتياح لدى مجموعة معينة من الاشخاص الذين عانوا جراء وباء «كوفيد-19».
وكان تيباس اعتبر الشهر الماضي بأن عودة كرة القدم هي مؤشر بأن المجتمع يعود تدريجيا الى الحياة العادية مشيرا الى انها (العودة) ستعيد جزءا من حياة يعرفها الناس ويحبونها.
وركزت رابطة الدوري الاسباني على منافع استئناف النشاط من الناحية اقتصادية لاسيما من ناحية استعادة الناس لأعمالهم، وقال تيباس في هذا الصدد «عودة كرة القدم تعني انتعاش القطاع الاقتصادي. فهو يسهم بـ 1.37% من الناتج المحلي الاجمالي ويوفر 185 ألف وظيفة عمل في الوقت الذي يشكل الوضع الاقتصادي في الوقت الحالي قلقا كبيرا. الدور الذي تلعبه كرة القدم من الناحية الاقتصادية بديهي».