أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تفهمه للاحتجاجات التي يقوم بها العديد من لاعبي كرة القدم في أعقاب الظروف المأساوية لقضية وفاة جورج فلويد وهو أميركي اسود، الذي توفي فلويد الأسبوع الماضي أثناء اعتقاله من قبل الشرطة.
وذكر فيفا في بيان له على موقعه الإلكتروني أنه يتفهم بشكل تام عمق المشاعر والمخاوف التي عبر عنها العديد من لاعبي كرة القدم في أعقاب الظروف المأساوية لقضية جورج فلويد»، مضيفا: أكدنا مرارا على معارضتنا الحازمة للعنصرية والتمييز من أي نوع وشدد مؤخرا قواعده التأديبية بهدف المساعدة على اجتثاث مثل هذا السلوك.
وتابع: روج «فيفا» بنفسه للعديد من الحملات المناهضة للعنصرية التي حملت في كثير من الأحيان رسالة ضد العنصرية في مباريات نظمها تحت رعايته، وذكر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي: «لتجنب الشك، في مسابقات «فيفا» فإن الاحتجاجات الأخيرة للاعبين في مباريات الدوري الألماني (بوندسليغا) تستحق التصفيق، وليس العقاب»، مؤكدا أنه يجب علينا جميعا أن نقول لا للعنصرية وأي نوع من أنواع التمييز.
فيما أعرب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم فريتس كيلر عن فخره بلاعبي الأندية الذين أعربوا عن تضامنهم مع المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد الذي قضى على يد شرطة بلاده.
وأوضح الاتحاد الألماني في بيانه «يشير القانون الصادر عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) والمعتمد من قبل الاتحاد الالماني لكرة القدم لموسم 2019-2020 أن اللباس الخاص باللاعبين لا يجب أن يتضمن أي شعار أو رسالة أو صورة تعود لشخصية سياسية، دينية أو شخصية، مضيفا: في كل مخالفة لهذه القوانين، ستتم معاقبة اللاعب أو الفريق، من قبل منظم البطولة، الاتحاد المحلي، أو الاتحاد الدولي، وبالتالي يعود للجنة التأديبية في الاتحاد الألماني لكرة القدم التعامل مع هذه الحالة.
هذا وأعلن الاتحاد الالماني عدم معاقبة اللاعبين المحتجين على العنصرية.