واصل وكيل الويلزي غاريث بيل، نجم ريال مدريد، لعبة المناورات بشأن مستقبل اللاعب الذي اعتاد إثارة الجدل في الموسمين الأخيرين.
وانضم بيل إلى ريال مدريد عام 2013 قادما من توتنهام في صفقة قياسية وقتها بلغت 85.3 مليون جنيه إسترليني، وتمكن من تحقيق 11 لقبا مع «الميرنغي»، من بينها 4 بطولات لدوري الأبطال.
ورغم ذلك، فإن بيل من المرشحين للخروج من ريال مدريد هذا الصيف بعد خروجه من حسابات زين الدين زيدان وتقاضيه راتبا كبيرا للغاية يصل إلى 14 مليون يورو.
من جانبه، أكد جوناثان بارنيت، وكيل أعمال بيل، أن موكله لا ينوي العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وارتبط اسم بيل بالانتقال إلى أكثر من ناد إنجليزي، أبرزهم مان يونايتد وتشيلسي، بالإضافة إلى ناديه السابق توتنهام.
وقال بارنيت في تصريحات لـ «بي.بي.سي»: «ليس لدي أي فكرة عن قيمته، راتبه مرتفع للغاية، وأيضا وجهته المقبلة قرار مهم جدا في حياته، ولا يمكنني وضع أي رقم، فالأمر متروك للأندية لتقرير ما يريدون دفعه».
وأضاف «كما قلت دائما، إنه سعيد جدا في مدريد، لديه أسلوب حياة لطيف للغاية، لا أرى لماذا لا يرى حياته المهنية في العاصمة الإسبانية».
وتابع «إنها حياته التي يريد أن يقودها، ومن الناحية المالية سوف يرغب في الحصول على ما يكفيه وعائلته وأحفاده لبقية حياتهم. لقد فاز تقريبا بكل شيء ممكن، باستثناء كأس العالم».
وأتم «العودة للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون شيئا كبيرا، لكنني لا أعتقد أنه يريد القيام بذلك في الوقت الحالي، لأنه سعيد للغاية في ريال مدريد».
وخاض بيل 249 مباراة مع ريال مدريد في جميع المسابقات، سجل 105 أهداف، وصنع 67 آخرين.
من جهة اخرى، كشف تقرير صحافي إسباني عن اهتمام ريال مدريد بالتعاقد مع مدافع باير ليفركوزن الالماني، البوركيني إدموند تابسوبا، خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة بحسب موقع «ديفينسا سنترال».
وانضم تابسوبا (21 عاما) إلى ليفركوزن في يناير الماضي قادما من فيتوريا غيماريتش البرتغالي مقابل 18 مليون يورو.
ويتميز تابسوبا بالقوة في الالتحامات، كما يجيد التمرير والخروج بالكرة إلى الأمام، ولذلك سرعان ما نجح في حجز مكانة أساسية في تشكيلة المدرب بيتر بوس.
وأوضح التقرير أن ليفركوزن لم يمنح اهتماما للأزمة الاقتصادية التي أحدثها فيروس كورونا، بل قرر مضاعفة قيمة تابسوبا، حال تلقى عروضا لضمه.
ويتطلع رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز لمواصلة سياسته في سوق الانتقالات بجلب المواهب الشابة إلى ملعب «سانتياغو برنابيو».