يحيى حميدان
تيمو فيرنر.. الاسم الأكثر تداولا في سوق انتقالات اللاعبين حتى قبل أن يتم فتح باب «الميركاتو الصيفي» لمدة ليست بالقليلة بعدما قدم أوراق اعتماده كمهاجم من الطراز الفريد وأثبت بلغة الارقام مع فريقه لايبزيغ ومنتخب بلاده ألمانيا كفاءته الواضحة.
حاول بطل أوروبا والعالم ليفربول طوال الأشهر الماضية خطب ود فيرنر (24 سنة) وأخذت المفاوضات شوطا طويلا.. ودخل مان يونايتد على الخط وأبدى رغبة واضحة في استقطابه.. وتحرك انتر ميلان كذلك لكن دون جدوى.. وبالرغم من ذلك نجح تشلسي مبدئيا في الحصول على موافقته للانتقال الى قلعة «ستامفورد بريدج» بعدما اقنعه المدرب فرانك لامبارد بمشروعه المستقبلي.
اختيار فيرنر لـ «البلوز» يعد ذكيا على المدى البعيد، فالفريق يضم مجموعة مواهب شابة وفرصته في اللعب تبدو أكبر الى جانبهم على عكس ما سيحدث معه في «الريدز» الذي يمتلك خط هجوم ناري وعليه الدخول في منافسة معهم لحجز مكانه في القائمة الاساسية، في حين بات كل من «اليونايتد» و«الانتر» غير جاذبين لأي لاعب يمتلك طموحات كبيرة.
وفي حال وصلت المفاوضات بين فيرنر وتشلسي للنهاية السليمة، فإن «البلوز» سيحظى بخط هجوم سيكون مرعبا للخصوم بتواجد هودسون اودوي (19 سنة) وماسون ماونت (21 سنة) وتامي ابراهام (22 سنة) والاميركي كريستيان بوليسيتش (21 سنة)، والقادم الجديد النجم المغربي حكيم زياش (27 سنة).
وصول فيرنر سيضيف خيارات أوسع للامبارد، حيث بإمكانه اللعب كمهاجم صريح أو ثان أو كجناح أيسر وهو المتوقع لإتاحة الفرصة امام ابراهام للعب كمهاجم.
ادارة تشلسي حتى اللحظة هي الاميز عقب التوقيع مع زياش وقرب وصول فيرنر، إلا أن خط الدفاع سيبقى صداعا في رأس لامبارد ما لم يتحرك لتعزيزه في الفترة المقبلة لنقول حينها أن «البلوز قادم لمزاحمة ليفربول ومان سيتي في صراعهما الثنائي على لقب البريمييرليغ»!