أكد صامويل كاستييخو، لاعب وسط نادي ميلان الإيطالي، أنه تعرض للسرقة تحت تهديد السلاح من قبل اثنين من الصبية في مدينة ميلانو الإيطالية، ومع ذلك أكد أنه بخير وأن المعتدين أخذا ساعته فقط.
ونقلت وكالة «أوروبا برس» ما نشره كاستييخو (25 عاما) على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» حيث قال: «في ميلانو كل شيء جيد، اثنان من الصبية سرقاني بمسدس مصوب نحو وجهي».
وكان لاعب خط الوسط في سيارته عندما اعتدى عليه اللصان، وصوبا مسدسا نحوه، وأجبراه على أن يعطيهما ساعته قبل أن يلوذا بالفرار، وبعد ذلك، قام اللاعب بإبلاغ الشرطة. وأضاف اللاعب في ختام رسالته: «لقد أخذا ساعتي فقط، أنا بخير، شكرا للجميع»، يذكر أن عقد كاستييخو مع ميلان مستمر حتى 2023.
ومن المنتظر أن تعود منافسات الدوري الإيطالي قريبا بعد فترة من التوقف بسبب وباء فيروس كورونا، وظل كاستييخو في مدينة ميلانو خلال فترة غلق البلاد حتى لا يعرض أي شخص من عائلته للخطر، وقال في مقابلة سابقة: «الموقف هنا لم يكن سهلا، كان هناك العديد من المصابين، وقررت البقاء في ميلانو».