كشف استطلاع نشرته القناة التلفزيونية العامة اليابانية «إن إتش كاي» أن ما يقرب من ثلثي (65%) الشركات الراعية لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 التي تم تأجيلها إلى العام المقبل بسبب فيروس كورونا المستجد، ليست متأكدة من الوفاء بالتزاماتها.
وأوضحت الشبكة التلفزيونية أن بعض الشركاء أعربوا عن قلقهم بشأن العواقب المترتبة على عملياتهم الترويجية خلال الألعاب التي من المرجح تقليص نفقاتها، نظرا لخطر انتشار فيروس «كوفيد-19» وارتفاع التكاليف على اللجنة المنظمة. ويخشى الرعاة أيضا من الإلغاء التام لأولمبياد طوكيو بعدما أكد المنظمون على أن عام 2021 هو «الخيار الأخير» لتنظيمها. كما أوضح العديد منهم أنهم لم يتخذوا قرارهم حتى الآن كون إعادة التفاوض على عقودهم مع المنظمين لم تبدأ بعد. وأشار أكثر من ثلثي الرعاة (68%) إلى أن أزمة فيروس «كوفيد-19» قد أثرت على وضعهم المالي الخاص. وكانت الميزانية التقديرية الأخيرة للألعاب والتي نشرها المنظمون في نهاية ديسمبر الماضي أي قبل الوباء وقرار التأجيل، 1350 مليار ين (أكثر من 11 مليار يورو) بالنسبة لليابانيين.
وتعتبر العديد من الشركات اليابانية الكبيرة من جميع القطاعات، شريكة في أولمبياد طوكيو وكانت تخطط لطرح 348 مليار ين (حوالي 3 مليارات يورو) على الطاولة، أي ما يقرب من نصف الإيرادات المتوقعة من الألعاب الأولمبية. ولا يشمل هذا المبلغ مساهمة شركات تويوتا وباناسونيك وبريدجيستون، وهم شركاء عالميون للجنة الأولمبية الدولية في العديد من الدورات الأولمبية. وشمل الاستطلاع 78 شركة راعية بينها 57 فقط ردت على أسئلة التلفزيون الياباني.