تغلب النمساوي دومينيك تييم، المصنف الثالث عالميا،، على الصربي فيليب كرايينوفيتش بمجموعتين لواحدة، ليتوج بلقب البطولة الخيرية للتنس التي نظمها المصنف الأول عالميا، الصربي نوفاك ديوكوفيتش، في العاصمة بلغراد هذا الأسبوع.
وكانت المباراة متكافئة بين اللاعبين في المجموعتين الأول والثانية، حيث تمكن كل لاعب من تقاسم الفوز فيهما.
البداية، كانت لصالح النجم النمساوي الذي حسم الأمور في المجموعة الأولى من خلال شوط كسر التعادل بنتيجة 4-3 (7-2)، قبل أن يعيد كراينوفيتش الأمور لنقطة الصفر بالفوز بالمجموعة الثانية بنتيجة 4-2.
وفي المجموعة الحاسمة، استطاع تييم حسم المجموعة لصالحه واللقاء بنفس نتيجة المجموعة الثانية، بعد مباراة استغرقت ساعة و16 دقيقة.
وشهدت البطولة مشاركة، بالإضافة لديوكوفيتش، كل من تييم وكراينوفيتش، والألماني ألكسندر زفيريف، والبلغاري غريغور ديميتروف، بالإضافة لأسماء أخرى في عالم التنس.
وأقيمت البطولة بنظام دور المجموعة، حيث تم تقسيم اللاعبين على مجموعتين، كل منها يضم أربعة لاعبين، ومن مجموعتين فقط بـ 4 أشواط لكل منها.
وأقيم النهائي بين أكثر لاعبين حصدا للنقاط في البطولة.
وشهدت البطولة حضور الجماهير، حيث إن السلطات الصربية تسمح بإقامة الأحداث العامة، دائما مع الحفاظ على المسافة الآمنة.
وسيتم تخصيص عوائد البطولة للمنظمات الإنسانية المختلفة، كما أنها تهدف لمساعدة اللاعبين على استعادة نسق المباريات والمنافسة.
وستنتقل البطولة إلى مدينة زادار الكرواتية لتقام خلال يومي 20 و21 من الشهر الجاري، ثم ستذهب لبلدة بانيا لوكا البوسنية (يومي 3 و4 يوليو المقبلين)، ثم ستختتم في اليوم التالي بالعاصمة البوسنية سراييفو.
وخاض ديوكوفيتش مباراتين، حيث خسر الاولى أمام مواطنه كرايينوفيتش، وفاز في الثانية على زفيريف.
وبعد المباراة ضد الألماني تحدث ديوكوفيتش الى الجمهور وبدا عليه التأثر بقوله: «أنا لا ابكي لأني أضعت فرصة خوض المباراة النهائية هنا، بل لأنني تذكرت طفولتي»، شاكرا الجمهور الذي هتف باسمه ولمساندته باقي اللاعبين أيضا.
وسمحت شعبية ديوكوفيتش في دول البلقان وتوقف نشاط الكرة الصفراء لأسباب صحية، بان يقوم بتنظيم هذه الدورات الخيرية، وقد بيعت ألفا بطاقة لهذا الحدث في بلغراد كما وزعت ألفا بطاقة أيضا الى الشركات الراعية.
ووزعت على الحضور كمامات لدى دخولهم الملعب، لكن قلة منهم ارتدوها ورد ديوكوفيتش على منتقدي عدم احترام التباعد الاجتماعي بالقول: «تستطيعون بطبيعة الحال توجيه الانتقادات، لكن الأمر لا يعود لي للحكم ما إذا كان هذا الأمر خطيرا أم لا.
كل ما نقوم به هو احترام تعليمات الحكومة الصربية».