قلب بولونيا تأخره بهدف أمام مضيفه إنتر ميلان إلى فوز 2-1 خلال المباراة التي جمعتهما مساء أمس في الجولة الثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وتقدم الإنتر بهدف سجله روميلو لوكاكو (22)، وتعادل بولونيا بهدف سجله موسى جوارا (74)، ثم أضاف موسى بارو الهدف الثاني لبولونيا (80) وأهدر لاوتارو مارتينيز، لاعب إنتر ميلان، ركلة جزاء (62).
وأكمل فريق بولونيا المباراة بـ 10 لاعبين بعد طرد روبرتو سوريانو (57)، ثم قام الحكم بطرد أليساندرو باستوني لاعب إنتر ميلان في (77)، ورفع بولونيا رصيده إلى (41 نقطة) في المركز التاسع وتوقف رصيد إنتر ميلان عند (64 نقطة) في المركز الثالث.
وهذا الفوز هو الحادي عشر لبولونيا في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في 11 مباراة والتعادل في 8، فيما أصبحت هذه الخسارة هي الرابعة لإنتر ميلان في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في 19 مباراة والتعادل في 7.
كما تمكن المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش من هز الشباك في مشاركته الأولى في التشكيلة الأساسية مع ميلان منذ التوقف بسبب جائحة فيروس كورونا، ليقود ميلان للفوز 3-0 على مستضيفه لاتسيو، ويوجه ضربة قاضية لآماله في إحراز لقب «الكالتشيو»، كما تغلب ساسولو على ليتشي 4-2 ضمن المرحلة الـ 30 لدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، ليتراجع لاتسيو، الذي افتقد تشيرو إيموبيلي هداف البطولة بسبب الإيقاف، بسبع نقاط خلف يوفنتوس المتصدر قبل ثماني جولات من النهاية، بعدما عانى من هزيمته الأولى على أرضه في الدوري هذا الموسم.
وافتقر لاتسيو للسلاسة في الأداء والثقة التي اعتاد التحلي بها على مدار الموسم، حيث لم يكن خسر في 21 مباراة متتالية في الدوري منذ سبتمبر وحتى توقف المسابقة في مارس بسبب جائحة كوفيد-19، وتقدم ميلان، الذي لم يخسر منذ استئناف الدوري، إلى المركز السادس.
وقال سيموني إنزاجي مدرب لاتسيو: «هذه خسارة فادحة فيما يتعلق بجدول الترتيب، لم نكن محظوظين في اللحظات الحاسمة، في الشوط الأول استقبلنا هدفا من كرة بدلت اتجاهها والآخر من ركلة جزاء، وعندما كان بوسعنا تقليص الفارق استقبلنا الهدف الثالث الذي أنهى المباراة، لكننا لن نستسلم».