أعلن الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية منذ 2013، في افتتاح الجمعية العمومية الـ 136، ترشحه لولاية ثانية في العام 2021، معترفا بأنه لا يوجد اليوم «حل» واضح لألعاب طوكيو العام المقبل في وقت تضررت فيه الحركة الأولمبية بشدة من فيروس كورونا المستجد.
وقال باخ (66 عاما) في افتتاح الجمعية العمومية الـ 136 للجنة الاولمبية الدولية والتي عقدت عبر الفيديو «في السنوات الأخيرة سألني الكثير منكم حول انتخاب الرئيس العام المقبل.
أنا ممتن ومتأثر بشدة من كلمات التشجيع والثقة إذا أردتم ذلك، أنتم أعضاء اللجنة الدولية، فأنا مستعد لولاية جديدة لرئاسة اللجنة الاولمبية الدولية، من أجل الاستمرار في خدمتكم وخدمة الحركة الأولمبية التي نحب كثيرا، لأربع سنوات إضافية».
ويتعين على باخ مواجهة التداعيات الرياضية لجائحة فيروس كورونا المستجد والتي أدت الى تأجيل أولمبياد طوكيو 2020 الى صيف 2021، في سابقة في تاريخ الأولمبياد الحديث.
وفي حين لا يزال الوباء يفتك بالأرواح، فإنه يهدد من الآن إقامة هذا الحدث الاولمبي الكبير في عام 2021.
وقال باخ «لا أحد يعرف كيف سيبدو العالم في شهري يوليو وأغسطس المقبلين. ولهذا السبب علينا أن نستعد لعدة سيناريوهات، تظل الأولوية صحة جميع المشاركين».
واعترف حول الغموض الذي يسود الوضع الصحي العالمي بأنه «لا يوجد حل اليوم».
وانتخبت اللجنة الاولمبية الدولية أربعة أعضاء جدد بينهم رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو بعد تأخيره مرات عدة.
كما صادقت اللجنة الاولمبية الدولية على عضوية أربعة أشخاص آخرين هم الأميرة ريما بندر آل سعود، سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، وكوليندا غرابار-كيتاروفيتش، رئيسة كرواتيا سابقا (الفترة بين 2015 و2020)، والكوبية ماريا دي لا كاريداد كولون روينيس، البطلة الاولمبية في مسابقة رمي الرمح عام 1980، وباتوشيغ باتبولد رئيس اللجنة الاولمبية المنغولية.