خطف ليدز يونايتد بقيادة المدرب الأرجنتيني المخضرم مارسيلو بييلسا لقب دوري الدرجة الأولى الانجليزية في كرة القدم «تشامبيونشيب» السبت من دون أن يلعب، مستفيدا من خسارة برنتفورد مطارده الوحيد بهدف نظيف أمام ستوك سيتي، بعد أن ضمن أول من أمس عودته الى الدوري الممتاز للمرة الاولى منذ 16 عاما.
وأدت خسارة وست بروميتش الثاني 1-2 أمام هادرسفيلد في افتتاح المرحلة 45 ما قبل الأخيرة الجمعة الى صعود ليدز الى «البريمييرليغ»، حيث تجمد رصيده عند 82 نقطة مقابل 87 لليدز، علما أن البطل والوصيف يرتقيان الى دوري الأضواء.
إلا ان الفرصة كانت متاحة أمام برنتفورد الثالث (81 نقطة من 44 مباراة قبل خسارة اليوم) لتأجيل تتويج ليدز باللقب والارتقاء الى المركز الثاني لتعزيز حظوظه في الصعود الى الدوري الممتاز، إلا انه سقط أمام ستوك ليبقى الصراع مفتوحا على المركز الثاني بين وست بروميتش، برنتفورد وفولهام.
وتخوض الفرق من المراكز الثالث الى السادس ملحقا لانتزاع البطاقة الثالثة الأخيرة المؤهلة الى الدوري الممتاز.
واحتشدت جماهير ليدز خارج ملعب «ايلاند رود» الذي يتسع لقرابة 35 ألف مشجع احتفالا بالعودة الى دوري الأضواء.
وقال الإيطالي أندريا رادريتساني مالك النادي الشمالي الواقع في مدينة يوركشير: «أنا سعيد لكل شخص في عائلة ليدز يونايتد، نستحق جميعا هذا الصعود».
وتابع رادريتساني (45 عاما) الذي اشترى النادي عام 2017 «ليدز يونايتد أحد أفضل الأندية في انجلترا ومن أكثرها جماهيرية ويملك تاريخا عريقا معروفا في جميع أنحاء العالم سعينا لهذه اللحظة منذ بدء مشواري في ليدز في صيف العام 2017 وحان الوقت لكي نحتفل جميعا بعودة النادي الى حيث ينتمي».
بدّل ليدز 14 مدربا منذ هبوطه من الدرجة الممتازة عام 2004 في محاولاته للعودة قبل أن يأتي الخلاص على يد مدرب له صولات وجولات في الملاعب العالمية، إذ سبق أن أشرف على مرسيليا الفرنسي، لاتسيو الايطالي، أتلتيك بلباو الاسباني ومنتخبي بلاده وتشيلي.
وصل بييلسا الى رأس الجهاز الفني للنادي الشمالي في يونيو 2018 وتمكن من قيادته الى المركز الثالث في موسمه الاول قبل أن يخرج من نصف نهائي الـ «بلاي أوف» أمام دربي كاونتي.
(الفائز في النهائي يصعد الى الدوري الممتاز وكان من نصيب أستون فيلا). إلا أن هذا الموسم نجح الأرجنتيني المخضرم في قيادة الفريق الى دوري الأضواء الذي أحرز لقبه ليدز أعوام 1969، 1974 و1992.
وستكتسي مباريات الدوري الممتاز نكهة مختلفة الموسم المقبل مع تواجد ليدز لاسيما تلك مع مان يونايتد التي تجمعهما عداوة قديمة، إذ تطلق على مواجهاتهما تسمية «روزس رايفلري» (عداوة الورود) أو «بينيز دربي».