يخوض ليستر سيتي اليوم اختبارا صعبا عندما يحل ضيفا على توتنهام في الجولة الـ 37 من الدوري الانجليزي الممتاز، وذلك في ظل سعيه لخطف إحدى بطاقتي التأهل لدوري الأبطال الأوروبي.
وكان ليستر قد عزز مركزه الرابع المؤهل الى مسابقة دوري أبطال أوروبا، بفوزه على ضيفه شيفيلد يونايتد بنتيجة 2-0 الخميس الماضي.
ويمتلك ليستر 62 نقطة، بفارق نقطة خلف تشلسي الثالث، وبنفس الرصيد مع مان يونايتد.
وبات السباق على البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين الى دوري الأبطال، مع بقاء مرحلتين على نهاية الموسم، محصورا بين البلوز، وليستر، ومان يونايتد، بعدما ضمن ليفربول البطل ومان سيتي الوصيف البطاقتين الأوليين.
ويدرك ليستر أن المهمة لن تكون سهلة بسبب رغبة مدرب توتنهام جوزيه مورينيو بالتقدم أكثر بسلم الترتيب ما يعني أن أي تعثر اليوم بالتعادل أو الخسارة قد يجعله خارج الأبطال إن تمكن منافسوه من الفوز.
وفي مباراة أخرى، يبحث بورنموث على الاحتفاظ بأمل البقاء بدوري الأضواء عندما يواجه ساوثمبتون.
وكان وست هام قد عزز حظوظه بشكل كبير في البقاء بفوزه الكبير على ضيفه واتفورد 3-1 على الملعب الأولمبي في العاصمة لندن في ختام المرحلة الـ 36.
وحسم وست هام يونايتد نتيجة المباراة في شوطها الأول بتسجيله ثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها ميكايل أنطونيو (6) والتشيكي توماس سوتشيك (10) وديكلان رايس (36)، قبل أن يقلص واتفورد الفارق مطلع الشوط الثاني عبر تروي ديني (49).
وهو الفوز الثاني على التوالي لوست هام يونايتد والعاشر هذا الموسم فرفع رصيده الى 37 نقطة وفك الشراكة مع واتفورد الذي مني بخسارته الثامنة عشرة هذا الموسم والاول بعد فوزين متتاليين وتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز السابع عشر بفارق 3 نقاط عن بورنموث واستون فيلا صاحبي المركزين الأخيرين المؤديين الى الدرجة الأولى (الثانية فعليا) بعدما بات نوريتش سيتي أول الهابطين بخسارته امام وست هام برباعية نظيفة.
وبات وست هام يونايتد الذي ارتقى الى المركز الخامس عشر بفارق الأهداف أمام برايتون، بحاجة الى نقطة واحدة في مباراتيه المتبقيتين ضد مضيفه الفريق السابق لمدربه الاسكتلندي ديفيد مويز مان يونايتد الأربعاء المقبل، وضيفه استون فيلا في المرحلة الأخيرة 26 الجاري.
في المقابل، يلعب واتفورد مع ضيفه مان سيتي الثلاثاء المقبل، قبل أن يحل ضيفا على أرسنال 26 الجاري.