لحق تشلسي بجاره اللندني أرسنال إلى نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم، وذلك بفوزه على غريمه مان يونايتد 3-1 في نصف النهائي على ملعب «ويمبلي» في العاصمة أمام مدرجات خالية بسبب فيروس كورونا المستجد.
وبعد أن مني بثلاث هزائم هذا الموسم في مواجهة يونايتد (مرتان في الدوري 0-4 و0-2، وفي دور الـ 16 من كأس الرابطة 1-2)، استرد «البلوز» اعتباره بفضل هدايا حارس «الشياطين الحمر» الدولي الإسباني دافيد دي خيا الذي ارتكب هفوتين في الهدفين الأولين، وقائده المدافع الدولي هاري ماغواير الذي حول الكرة في شباك فريقه عن طريق الخطأ في الهدف الثالث.
وتقام المباراة النهائية التي ستكون اعادة لنهائي 2017 حين فاز أرسنال 2-1 على جاره اللندني، في الأول من أغسطس على ملعب «ويمبلي» أيضا.
وكان مدرب تشلسي فرانك لامبارد راضيا تماما عن أداء فريقه، قائلا بحسب ما نقلت عنه هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إنه «لا يمكن أن أطلب أكثر من ذلك من لاعبي فريقي.. كنا في قمة عطائنا وعندما غيروا طريقة لعبهم (في نهاية الشوط الأول نتيجة إصابة المدافع العاجي إيريك بايي ودخول المهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال)، أصبحنا أفضل. أنا فخور بهذا الأداء».
أما نظيره النرويجي أولي غونار سولسكاير، فتطرق الى هفوتي دي خيا متوقعا بألا يؤثر ما حصل على معنويات الحارس الإسباني «القوي ذهنيا. يدرك بأن عليه انقاذ 100% من المحاولات، لكن هذه هي كرة القدم. اتخذت القرار بإشراكه وهو كان جاهزا للمشاركة».
ولم يقدم الفريقان الكثير خلال الشوط الأول، وحين كان الحكم في طريقه لإطلاق صافرة نهاية الشوط بعد الكثير من الدقائق المحتسبة بدل ضائع، خطف تشلسي هدف التقدم بهدية ساهم بها دي خيا الذي فشل في التعامل بالشكل المناسب مع تسديدة الفرنسي أوليفييه جيرو إثر عرضية من الإسباني سيزار أسبيليكويتا، فتهادت الكرة داخل شباكه (11+45).
وحسم تشلسي اللقاء بشكل كبير في مستهل الشوط الثاني حين ارتكب دي خيا هفوة ثانية بتصديه لتسديدة بعيدة من مايسون ماونت، فتهادت الكرة داخل شباكه (46).
وعلى الرغم من تخلفه، عجز يونايتد عن الاستفاقة من الصدمة، بل كان تشلسي الأخطر وحصل على عدد من الفرص ترجم إحداها في الدقيقة 74 حين توغل ماركوس الونسو في الجهة اليسرى وعكس كرة عرضية حاول ماغواير اعتراضها قبل أن تصل إلى المدافع الألماني أنتونيو روديغر، إلا أنه حولها عن طريق الخطأ في شباك دي خيا.
ونجح يونايتد في تسجيل هدفه الشرفي في الدقيقة 85 من ركلة جزاء نفذها بنجاح فرنانديش.