حسم تشلسي ومان يونايتد آخر بطاقتين مؤهلتين الى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوز الأول على ضيفه ولفرهامبتون، والثاني على مضيفه ليستر سيتي بنتيجة واحدة 2-0 في المرحلة 38 الأخيرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم التي شهدت هبوط واتفورد وبورنموث الى الدرجة الاولى.
وكان التعادل يكفي النادي اللندني ويونايتد لبلوغ المسابقة الأوروبية الأهم، لكنهما حققا الفوز فرفع يونايتد رصيده الى 66 نقطة في المركز الثالث متقدما بفارق الأهداف عن تشلسي، فيما تجمد رصيد ليستر الذي كان بحاجة الى الفوز لحجز مكان بين الـ 4 الكبار، عند 62 نقطة في المركز الخامس وسيخوض منافسات الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» إلى جانب توتنهام المتعادل مع مضيفه وجاره كريستال بالاس 1-1 مستغلا خسارة ولفرهامبتون.
ونجح مان يونايتد في العودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام لمدة موسم، وذلك بعد فوزه على ليستر، سجل هدف المباراة الأول برونو فيرنانديز من ركلة جزاء في الشوط الثاني «٧١»، ثم بعد خطأ فادح من كاسبر شمايكل، سجل جيسي لينغارد الهدف الثاني «٩٨» .
المباراة لم تشهد أحداثا قوية في شوطها الأول، بل حذر شديد من الطرفين وانحسار للعب في وسط الملعب معظم الفترات، إلى أن جاءت آخر دقيقتين في الشوط الأول، وتحديدا في الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
وشهدت المباراة طرد جوني إيفانز في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، بعد تدخل قوي للغاية ضد سكوت ماكتوميناي.
وسجل ديفوك أوريغي هدفا نادرا ليحول ليفربول البطل تأخره بهدف إلى فوز 3-1 على نيوكاسل يونايتد.
وأنهى ليفربول الموسم بحصد 99 نقطة وبفارق 18 نقطة عن مان سيتي أقرب منافسيه بينما احتل نيوكاسل المركز 13 وله 44 نقطة.
واستقبل ليفربول أسرع هدف في شباكه في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز حيث قابل دوايت غايل ركلة حرة من جونجو شيلفي ووضع الكرة في مرمى الحارس أليسون بيكر بعد مرور 26 ثانية.
لكن المدافع فيرغيل فان دايك أدرك التعادل بضربة رأس قوية قبل 7 دقائق من الاستراحة.
وأضاف البلجيكي أوريغي، الذي لم يكن سجل أي هدف في الدوري منذ هز الشباك مرتين أمام إيفرتون في الرابع من ديسمبر، الهدف الثاني بتسديدة رائعة في الدقيقة 59.
وأشرك كلوب الثلاثي الهجومي ساديو ماني وروبرتو فيرمينو ومحمد صلاح في الدقيقة 64 من أجل إضافة المزيد من الأهداف.
وأهدر المصري صلاح فرصة إضافة هدفه رقم 20 في الدوري هذا الموسم وسدد في القائم بينما اختتم زميله ماني الأهداف في الدقيقة 89.
وحافظ أستون فيلا على بقائه في الدوري الإنجليزي الممتاز عقب تعادل صعب 1-1 مع مستضيفه وست هام يونايتد ليبتعد بفارق نقطة واحدة عن منطقة الهبوط.
وأعتقد القائد جاك غريليش أنه منح فريقه الفوز عندما أرسل تسديدة تجاوزت أوكاش فابيانسكي حارس وست هام في الدقيقة 84 لكن صاحب الأرض تعادل بعدها مباشرة عبر أندريه يارمولينكو.
وبفوز بورنموث على أرض إيفرتون أدرك دين سميث مدرب أستون فيلا أن الخسارة ستعيد الفريق للخلف لذلك تماسك الفريق.
وكان فيلا ضمن ثلاثي مؤخرة الترتيب منذ فبراير حتى فوزه على أرسنال الأسبوع الماضي ليصبح مصيره في يده.
ورغم عدم فوز فيلا إلا أن خسارة واتفورد أمام أرسنال 2-3 في لندن ضمن للفريق البقاء للموسم الثاني على التوالي في دوري الأضواء.
أما بورنموث فتغلب على إيفرتون بـ 3 أهداف مقابل هدف واحد لكنه هبط إلى الدرجة الأولى، وسجل جوشوا كينج الهدف الأول في الدقيقة 13 من ركلة جزاء، قبل أن يعادل مويس كين النتيجة في الدقيقة 41، ونجح دومينيك سولانكي في إنهاء الشوط الأول بتقدم بورنموث بالهدف الثاني في الدقيقة 46.
وفي الشوط الثاني عزز جونيور ستانيسلاس تقدم فريقه بهدف ثالث في الدقيقة 80 وكان بورنموث في حاجة لهزيمة أستون فيلا فقط من أجل البقاء.
أما مواجهة أرسنال وواتفورد فحسمها «الغانرز» مبكرا بـ 3 أهداف متتالية في 33 دقيقة، كانت كفيلة بهبوط واتفورد إذ سجل أوباميانغ الهدف الأول من ركلة جزاء قبل أن يضيف كيران تيرني الثاني في الدقيقة 24 ويعزز أوباميانغ التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 33
وقلص ديني النتيجة لفريق واتفورد من ركلة جزاء في الدقيقة 43 قبل أن يضيف داني ويلبيك الهدف الثاني في الدقيقة 66.
وسحق مان سيتي ضيفه نورويتش سيتي بخماسية نظيفة على ملعب الاتحاد.
افتتح غابرييل جيسوس التسجيل في الدقيقة 11، قبل أن يضيف كيفن دي بروين الهدف الثاني في الدقيقة 45 بتسديدة رائعة، وفي الدقيقة 79 سجل رحيم سترلينغ من صناعة دي بروين، فيما اضاف البديل رياض محرز الهدف الرابع في الدقيقة 83، قبل أن يختتم دي بروين الأهداف في الدقيقة الأخيرة من المباراة (90).
ليرفع مانشستر سيتي رصيده إلى 81 نقطة في المركز الثاني بالدوري، ويتجمد رصيد نورويتش عند 21 نقطة في المركز الاخير.
وخاض دافيد سيلفا، قائد مان سيتي، مباراته الأخيرة بالدوري الإنجليزي بقميص مانشستر سيتي، إذ يرحل في نهاية الموسم.
من أجواء اليوم الأخير
٭ حصد مهاجم ليستر سيتي جيمي فاردي على لقب هداف الدوري بتسجيله 23 هدفا، وحل الغابوني أوباميانغ مهاجم أرسنال ثانيا بـ 22 هدفا، فيما حل نجم ليفربول محمد صلاح في المركز الخامس بإحرازه 19 هدفا.
٭ حصد البرازيلي إيدرسون حارس مرمى مانشستر سيتي على جائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي بـ 16 مباراة بسجل نظيف من الأهداف.
٭ نجح صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين في معادلة رقم النجم الفرنسي تييري هنري مع أرسنال لأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في موسم واحد بواقع 20 هدفا، كما نجح دي بروين في تسجيل هدفين ليصل الى 36 هدفا في البريمييرليغ مع صناعة 65، وبالتالي فقد ساهم في تسجيل 101 هدف خلال 155 مباراة.
٭ دخل لاعب نيوكاسل دوايت جايل تاريخ الدوري الإنجليزي بعد هدفه المبكر أمام ليفربول الذي جاء بعد مرور 25 ثانية فقط ليسجل رقمين فريدين وفقا لشبكة «أوبتا المختصة بالأرقام والإحصائيات»، حيث أصبح أسرع هدف على الإطلاق يسجل في الجولة الأخيرة بالدوري، وأبكر هدف يسكن مرمى «الريدز» في مباراة بالبريمييرليغ.
٭ ديفيد لويز تسبب في 5 ركلات جزاء على أرسنال هذا الموسم، أكثر بركلتين من أي لاعب آخر في تاريخ الدوري الإنجليزي.
٭ أصبح لاعب تشلسي جيرو أكبر لاعب يسجل في 5 مباريات متتالية كأساسي في البريمييرليغ، وذلك بعمر 33 عاما، متجاوزا رقم جيمي فاردي مهاجم ليستر سيتي بعمر 32 عاما.
٭ بركلة جزاء الفرنسي مارسيان مانشستر يونايتد أصبح أول ناد في التاريخ يحصل على 14 ركلة جزاء في موسم واحد بالدوري الإنجليزي.
٭ سجل فيرجيل فان دايك هدفا في نيوكاسل، وهو الهدف الخامس له ليكون أعلى رصيد تهديفي له في موسم واحد بالمسابقة، وبذلك رفع رصيده الى 9 أهداف في الدوري منذ انضمامه الى ليفربول في يناير 2018 كأكثر من أي قلب دفاع آخر في البريمييرليغ خلال الفترة ذاتها.
٭ سجل الغابوني أوباميانغ مهاجم أرسنال هدفين في شباك واتفورد، وبذلك وصل للهدف رقم 201 في كل الدوريات مع الفريق الأول، ووفقا لـ «أوبتا» فإن الهدف الأول بالمباراة لأوباميانغ في الدقيقة الخامسة هو الأسرع لأرسنال من علامة الجزاء منذ 21 عاما منذ هدف الهولندي مارك أوفرمارس في مرمى ميدلزبره أبريل 1999.