رسم البريطاني لويس هاميلتون مشهدا غير مألوف على خط النهاية في سيلفرستون عبره بإطار مثقوب لسيارة مرسيدس، ليحقق فوزه السابع على الحلبة البريطانية، ويثبت مجددا ان لقبه العالمي السابع في الفورمولا واحد مسألة وقت لا أكثر.
منذ 2014، لم يجد الفريق الألماني منافسا على حلبات الفئة الأولى، فهيمن على بطولتي السائقين والصانعين، بفضل أول لهاميلتون بطل العالم ست مرات، وابتكارات هندسية وميكانيكية تثير «الجدل والحسد».
الرقم الأبرز الذي ينتظره هو الألقاب العالمية السبعة للألماني ميكايل شوماخر. في انتظاره، يعزز هاميلتون أرقامه، ومنها اليوم الفوز السابع على حلبة سيلفرستون، والانفراد بالرقم القياسي لعدد الانتصارات لسائق في الفئة الأولى في سباق بلاده.
أنهى هاميلتون السباق متقدما على الهولندي ماكس فيرشتابن «ريد بول» وشارل لوكلير «موناكو» سائق فيراري، ليعزز صدارته للترتيب العام بعد الفوز الـ 87 في مسيرته، بفارق أربعة فقط خلف رقم شوماخر القياسي.
اختصر الموقع الالكتروني لبطولة العالم ختام السباق بـ «واحدة من أكثر النهايات الجنونية في تاريخ جائزة بريطانيا الكبرى».
كانت الإطارات عنوان النهاية، لاسيما مع الثنائي الذي هيمن على المركزين الأول والثاني للسباق من البداية، أي هاميلتون المتصدر، وزميله في مرسيدس الفنلندي فالتيري بوتاس.
أطلق الأخير جرس الانذار الأول: في اللفة 50 من 52، خسر إطاره الأمامي الأيسر، وقاد سيارته السوداء بعناية الى حظيرة الفريق لتبديل الإطارات، لكنه تراجع بشكل كبير، وأنهى السباق خالي الوفاض في المركز الحادي عشر.
لحظات، وانتقل التركيز الى هاميلتون الذي واجه سيناريو مماثلا، لكن بفارق بسيط: حظ التوقيت.
مع بداية اللفة الأخيرة، خسر البريطاني إطاره، لكنه واصل التقدم على ثلاثة إطارات سليمة، وعبر خط النهاية بتأن، وبفارق نحو ست ثوان عن فيرشتابن.
وقال هاميلتون بعد الفوز في اللفات الأخيرة، بدأ أداء «الإطار الأمامي» بالتراجع، وفي اللفة الأخيرة انثقب.
وتابع «كنت على وشك عدم التمكن من تخطي المنعطفين الأخيرين. كنت أقود وأصلي لئلا أكون بطيئا بالطبع لم أختبر أي أمر مشابه في اللفة الأخيرة، وكان قلبي على وشك التوقف».