أصبح باريس سان جرمان الفرنسي على بعد خطوة من دخول التاريخ من بابه الواسع بعد أن بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه في العيد الخمسين لتأسيسه، وذلك بفوزه على لايبزيغ الألماني بثلاثية نظيفة في الدور نصف النهائي في العاصمة البرتغالية لشبونة.
ويدين بطل فرنسا بفوزه لكل من البرازيلي ماركينيوس (13)، والأرجنتيني أنخل دي ماريا (42) والإسباني خوان برنات (56)، وضمن سان جرمان تواجد فريق فرنسي في النهائي للمرة الأولى منذ موناكو 2004.
وكان نادي العاصمة الفرنسية بلغ المربع الذهبي للمرة الأولى منذ 25 عاما والثانية فقط في تاريخه بعد فوز قاتل على اتالانتا الإيطالي 2-1 بهدفين.
وسيتطلع سان جرمان بقيادة مدربه الألماني توماس توخيل لأن يصبح ثاني ناد فرنسي فقط يحقق لقب المسابقة القارية الأسمى بعد مرسيليا عام 1993 في سعيه لثلاثية تاريخية بعد تتويجه بلقبي الدوري والكأس المحليين إضافة إلى النسخة الأخيرة من كأس الرابطة.
وقال القطري ناصر الخليفي مالك النادي «منذ العام 2011 بداية استثمارنا في النادي كان حلمنا تحقيق دوري أبطال أوروبا وقد اقتربنا من ذلك»، مضيفا: «أعتقد أنها أمسية تاريخية لنا ولسان جرمان، إنها ليلة رائعة، أهنئ اللاعبين والمدرب، أنا فخور بما حققناه، لقد كان حلما، وأنا سعيد جدا بما حققناه وسنستمر في العطاء. نستحق الوصول الى النهائي، انها ليلة تاريخية، لا أجد الكلمات لوصف شعوري».
وردا على سؤال عن كيفية تحفيز اللاعبين لنهائي الأحد أكد أنه سيقول للاعبين: «اليوم صنعتم التاريخ، عليكم أن تنسوا ما حصل الليلة وتفكروا في النهائي».
وكان المدرب الألماني الآخر يوليان ناغلسمان (33 عاما) يمني النفس في أن يصبح أصغر مدرب يبلغ نهائي المسابقة، إذ إن هذا الشرف من نصيب الفرنسي ديدييه ديشان الذي قاد موناكو الى نهائي العام 2004 عن 35 عاما قبل أن يخسر أمام بورتو البرتغالي، بعد أن اصبح ناغلسمان أصغر مدرب يبلغ المربع الذهبي.
وأجرى توخل أربعة تغييرات على التشكيلة التي تفوقت على اتالانتا، حيث شارك كيليان مبابي والأرجنتيني انخل دي ماريا العائد من الإيقاف أساسيين بدلا من مواطن الأخير ماورو ايكاردي والإسباني بابلو سارابيا، إضافة الى الأرجنتيني لياندرو باريديس بدلا من السنغالي ادريسا غويي فيما شارك الحارس الإسباني سيرخيو ريكو أساسيا على حساب الحارس الأول الكوستاريكي كيلور نافاس الذي خرج مصابا في المباراة السابقة.
فيما أجرى ناغلسمان تغييرا واحدا مشركا الفرنسي نوردي موكييلي بدلا من مارسيل هالستنبيرغ في خط الدفاع.
من جهته، أكد انخل دي ماريا العائد من الإيقاف، والذي اختير رجل المباراة بعد هدف وتمريريتين حاسمتين، أن المجموعة هي التي فازت، وحققت هذا الهدف في الوصول إلى النهائي من أجل كل جماهيرنا في باريس وفرنسا ونريد أن نواصل في هذا الطريق.