قرر بارما الإيطالي التخلي عن مدربه روبرتو دافيرسا الذي منذ أن تسلم الإشراف على الفريق عام 2016 صعد به من الدرجة الثالثة إلى دوري الدرجة الأولى في نهاية موسم 2018-2019، وقد أنزل بارما إلى الدرجة الرابعة بعدما أعلن إفلاسه عام 2015.
ووصل دافيرسا (45 عاما) إلى الفريق عام 2016 حين كان في الدرجة الثالثة، ونجح في قيادته الى الدرجة الثانية عام 2017 ثم أعاده إلى الأولى عام 2018، لكنه أنهى الموسم الأول بعد العودة في المركز الرابع عشر ثم الموسم المنصرم في المركز الحادي عشر.
وبرر بارما قرار إقالة دافيرسا بأن «التماسك والتناغم والحماس المتبادل الذي سمح بالنجاحات خلال الأعوام الأربعة أصبحت أقل وضوحا في الأسابيع الأخيرة»، مضيفا أنه: «لن يتمكن أحد من محو المعالم المحفورة في تاريخ النادي والمساهمة الجوهرية التي قدمها المدرب وطاقمه».
من جهة اخرى، أعلن نادي بولونيا الإيطالي الأحد أن مدربه الصربي سينيسا ميهايلوفيتش مصاب بفيروس كورونا المستجد، ما يجعل المدافع الدولي السابق في وضع صحي صعب، لاسيما أنه كان مصابا بسرطان الدم، وكشف بولونيا أن مدربه (51 عاما) لا يظهر أي أعراض وهو حاليا في الحجر الصحي لمدة أسبوعين.
وتطبيقا للبروتوكولات الصحية المعتمدة، سيخضع جميع اللاعبين والعاملين في طواقم بولونيا للاختبارات اليوم قبل بدء الاستعداد للموسم الجديد الذي ينطلق في 19 سبتمبر.
وسبق لميهايلوفيتش أن غاب عن استعدادات الفريق لانطلاق الموسم الماضي بعد تشخيص إصابته بسرطان الدم، وقد خضع لعملية زرع نخاع العظم.
وقرر بولونيا في يونيو مكافأة الصربي بتمديد عقده حتى 2023 بعد أن أصر على مواصلة عمله رغم المرض، وقد تسلم ميهايلوفيتش تدريب بولونيا في يناير 2019 خلفا لفيليبو إينزاغي، وساهم بشكل كبير في بقاء الفريق بالدرجة الأولى.