وصل نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو الثلاثاء الى ريو دي جانيرو على متن طائرة خاصة بعد مغادرته الپاراغواي بعد يوم واحد من إطلاق سراحه في قضية دخول البلاد بجوار سفر مزور أدت إلى احتجازه لأكثر من خمسة أشهر.
وكانت لقطات تلفزيونية أظهرت أن طائرة من طراز «سيسنا سى 750» أقلعت من مطار أسونسيون، وتجمع في وقت سابق، خارج مكان اقامة رونالدينيو، في وسط أسونسيون، عشرات المشجعين حول السيارة الفاخرة للنجم السابق وهم يصرخون «رونالدينيو نحبك» و«رونالدينيو لا ترحل»، قبل انتقاله إلى المطار.
وكان القاضي غوستافو أماريا أمر بإطلاق سراح رونالينيو (40 عاما) وشقيقه روبرتو دي اسيس موريرا الذي وجهت إليه التهمة نفسها، وكان الشقيقان احتجزا في السادس من مارس الماضي في إطار هذه القضية.
وقال القاضي: «رونالدينيو حر في السفر الى أي بلد يحلو له في العالم، لكن يتعين عليه الإبلاغ في حال قام بتغيير مركزه إقامته الدائم»، مضيفا: من الآن فصاعدا لا تخضع حرية رونالدينيو لأي قيود باستثناء دفع تعويضات الأضرار الاجتماعية، وطلب من النجم البرازيلي دفع غرامة قدرها 90 ألف دولار في هذا الصدد. وقد تم القبض على 18 شخصا على صلة بالقضية، معظمهم مسؤولون في قسم الهجرة أو ضباط شرطة.
ويعد رونالدينيو من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، حيث أحرز تقريبا كل الألقاب المتاحة له من كأس عالم 2002، وكوبا أميركا، وكأس القارات، ودوري أبطال أوروبا، والدوريين الإسباني والإيطالي والكرة الذهبية.