كشرت البرتغال حاملة اللقب عن أنيابها بفوزها الكبير على كرواتيا 4-1، وعادت كل من بلجيكا وفرنسا بفوز ثمين خارج القواعد على الدنمارك والسويد، فيما عانت انجلترا للتغلب على ايسلندا في مستهل مشوارها في النسخة الثانية من دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.
وأكرمت البرتغال، في غياب نجمها كريستيانو رونالدو المصاب، وفادة ضيفتها كرواتيا، وصيفة بطلة العالم 4-1 في بورتو، موجهة إنذارا شديد اللهجة إلى منافسيها بأنها لن تتخلى بسهولة عن لقب النسخة الأولى الذي نالته على حساب هولندا.
ورغم غياب رونالدو بسبب التهاب في أصبع قدمه اليمنى، حيث تابع المباراة من المدرجات، قدم المنتخب البرتغالي أداء رائعا وكان بإمكانه الفوز بنتيجة أكبر بالنظر الى الفرص الكثيرة التي خلقها، لولا تألق حارس مرمى كرواتيا دومينيك ليفاكوفيتش في التصدي للعديد من الكرات ومساعدة خشباته الثلاث.
وفي المجموعة ذاتها، أهدى نجم باريس سان جرمان كيليان مبابي منتخب بلاده فرنسا، بطل العالم، فوزا ثمينا على مضيفه السويدي 1-0 في سولنا، وسجل المهاجم الشاب هدف الفوز في الدقيقة 41 من مجهود فردي، فيما أهدر مهاجم برشلونة الإسباني أنطوان غريزمان ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من اللقاء.
ويعتبر هذا الفوز والنقاط الثلاث بداية جيدة لفرنسا ضمن مجموعة صعبة تضم أيضا البرتغال بطلة أوروبا عام 2016 وحاملة لقب النسخة الأولى من هذه البطولة العام الماضي وكرواتيا وصيفة بطلة العالم.
وفي المجموعة الثانية، أنقذ مهاجم مان سيتي رحيم سترلينغ منتخب بلاده إنجلترا من فخ مضيفتها إيسلندا بتسجيله هدف الفوز 1-0 في ريكيافيك من ركلة جزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وعانت إنجلترا الأمرين أغلب فترات المباراة رغم أنها كانت صاحبة الأفضلية والسيطرة، لكنها وجدت صعوبة في فك التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض، وزادت محنها بإكمالها المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 70 اثر طرد مدافع مان سيتي كايل ووكر لتلقيه الإنذار الثاني، وانتظرت الوقت بدل الضائع لتسجيل هدف الفوز.
وقال سترلينغ: «كانت مباراة صعبة جدا ويجب ألا ننسى أننا عائدون للتو من إجازة وبالتالي من الصعب استعادة الإيقاع الذي كنا عليه قبلها»، مضيفا: الطرد أثر علينا كثيرا، خصوصا أننا كنا بحاجة الى دعم هجومي للضغط بشكل أكبر، لكننا نجحنا في النهاية في كسب ثلاث نقاط ثمينة ومهمة في بداية المشوار.
وحذت بلجيكا حذو انجلترا وعادت بفوز ثمين من خارج القواعد بتغلبها على مضيفتها الدنمارك 2-0 سجلهما جايسون ديناير (9) ودريس مرنتز (77).
قمة المتعة
إلى ذلك، يتطلع منتخب إيطاليا للفوز على مستضيفه الهولندي في المواجهة التي تجمعهما اليوم لاستعادة أفضل مستوياته ومواصلة سلسلة انتصاراته التي توقفت بتعادل مخيب 1-1 مع نظيره البوسني الجمعة، فيما يسعى منتخب «الطواحين» لتوسيع الفارق في صدارة المجموعة الأولى بالمستوى الأول ببطولة الدوري الأوروبي، بعد فوزه على پولندا في أول مواجهاته 1-0، كما يلتقي منتخب النمسا نظيره الروماني على ملعب وورثرسي ستاديوم، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى المستوى الثاني، وتأمل النمسا الفوز للمرة الثانية تواليا بعد تجاوز النرويج 2-1، فيما يسعى المنتخب الروماني لأول فوز بعد تعادله مع إيرلندا الشمالية 1-1، كما تلتقي ايرلندا الشمالية مع النرويج، وتستضيف اسكتلندا منتخب التشيك، فيما يلعب منتخب ألبانيا مع نظيره الليتواني.