انطلق الدوري الإسباني لكرة القدم أمس في غياب ناديي ريال مدريد حامل اللقب ووصيفه برشلونة من أجل افساح المجال أمامهما لبعض الراحة، وإقامة المباريات خلف أبواب موصدة خشية تجدد موجة ثانية من جائحة فيروس كورونا المستجد.
هذا، وخيَّم التعادل السلبي على المباراة التي جمعت فريق إيبار بضيفه سلتا فيغو امس في افتتاح مباريات المرحلة الأولى من الدوري الاسباني.
وشهدت المباراة حصول بابا كولي ديوب لاعب إيبار على بطاقة حمراء في الدقيقة 87.
وفشل الفريقان في استغلال كل الفرص التي اتيحت لهما أمام المرميين ليحصل كل منهما على نقطة في مستهل مشوارهما بالدوري هذا الموسم.
وفي مباراة تلتها، تغلب غرناطة على اتلتيك بلباو 2-0.
وتقام اليوم 4 مواجهات ضمن منافسات الجولة الأولى، حيث يستضيف آلافيس نظيره ريال بيتيس، ويلعب بلد الوليد على ملعبه مع ريال سوسيداد، فيما يذهب هويسكا العائد إلى دوري الأضواء لملعب فياريال، وفي رابع لقاءات «الليغا» اليوم يستضيف فالنسيا نظيره ليفانتي، ويخيم على الخوف والخشية من تفشي فيروس كورونا مجددا، وقد تجاوزت إسبانيا حاجز 500 ألف حالة تم تشخيص إصابتها بجائحة «كوفيد-19» منذ انتشار الوباء مطلع العام الحالي، وهو ما يمثل مقارنة بعدد سكانها (47 مليون نسمة)، ضعف عدد إصابات فرنسا أو إيطاليا.
كما تم تشخيص في الاسبوعين الماضيين معدل ما بين 7 آلاف إلى 8 آلاف حالة يوميا، حوالي ثلثها في العاصمة الإسبانية مدريد، بؤرة الوباء في فصل الربيع مع تفشي الفيروس للمرة الأولى.
ولا تبدو رابطة الدوري الإسباني بعيدة عما يحصل وعن هذه الأجواء، ففرضت إجراءات احترازية مشددة أجبرت من خلالها الفرق على الخضوع لفحص ال «بي سي آر» قبل معاودة التمارين الجماعية في أغسطس الماضي، حيث تم الكشف عن حالات إيجابية لدى معظم الأندية.
إلى ذلك، أبدى خافي غراسيا المدير الفني لفالنسيا استياءه من إدارة النادي بسبب عدم القيام بتدعيمات للفريق خلال فترة سوق الانتقالات هذا الصيف، وقال غراسيا في تصريحات صحافية: «أنا مستاء بعض الشيء لأنه لم يأت أي لاعب، لا أعرف ما إذا كانت المشكلة اقتصادية، لا أستطيع أن أفهم السبب، لذلك لا يمكن للنادي أن يطلب منا ما يجب أن يطلبه فالنسيا بالعادة، تم إضعاف الفريق.
قبل مجيئي قالوا لي ستكون هناك تعزيزات»، مضيفا: لقد شاركت في إمكانية التعاقد مع لاعب، أشعر بخيبة أمل كبيرة من كل هذا، لا يوجد لاعبون، هناك وقت وأنا على ثقة بأنه يمكننا التعاقد، بالطبع يمكننا المنافسة، لكني أشعر بالحزن.