فك مرسيليا عقدة غريمه باريس سان جرمان عندما تغلب عليه 1-0 في «كلاسيكو أحمر»، وذلك في قمة وختام المرحلة الثالثة من بطولة فرنسا التي شهدت انتزاع فرق رين وليل وموناكو للصدارة بفوز الاول على نيم 4-2 والثاني على متز 1-0 والثالث على نانت 2-1.
وهو الفوز الاول لمرسيليا على باريس سان جرمان في 21 مباراة وتحديدا منذ 2 نوفمبر 2011 (3-0 بملعب فيلودروم)، خسروا بعدها أمام نادي العاصمة 17 مرة مقابل ثلاثة تعادلات، كما أنه يعد الفوز الأول للفريق المتوسطي على نادي العاصمة بملعب «بارك دي برانس» منذ 28 أكتوبر 2010 (3-0).
وهو الفوز الثاني على التوالي لمرسيليا هذا الموسم، فيما خسر باريس سان جرمان للمرة الثانية على التوالي بعد الأولى بفريقه الرديف أمام لنس 0-1 في مباراة مؤجلة من المرحلة الثانية، وهي المرة الأولى التي يخسر فيها مباراتيه الأوليين في الدوري منذ عام 1984.
وشهد الكلاسيكو توترا كبيرا بين لاعبي الفريقين أرغم الحكم جيروم بريسار على إشهار البطاقة الصفراء خمس مرات في الشوط الاول، وتسع مرات في الثاني.
وزادت حدة التوتر في الدقيقة السادسة الأخيرة من الوقت بدل الضائع باشتباكات ثنائية بين الأرجنتينيين لياندرو باريديس (سان جرمان) وداريو بينيديتو من جهة، وجوردان امافي (مرسيليا) ولايفان كورزاوا فطردهم الحكم، الأولان بالبطاقة الصفراء الثانية، قبل أن يطرد النجم البرازيلي نيمار لضربه المدافع الاسباني الفارو غونساليس على رأسه بدون كرة لحظة الاشتباك.
ودفع المدرب الالماني للنادي الباريسي توماس توخل بنيمار والارجنتيني انخل دي ماريا أساسيين بعد تعافيهما من الإصابة بفيروس «كوفيد-19»، فيما جلس باريديس، أحد سبعة لاعبين باريسيين أصيبوا بالفيروس، على دكة البدلاء، وغاب حارس المرمى الكوستاريكي كيلور نافاس والارجنتيني ماورو ايكاردي وكيليان مبابي والبرازيلي ماركينيوس.
وشارك الوافد الجديد الايطالي أليساندرو فلورنتسي أساسيا بعد يومين من ضمه على سبيل الاعارة من روما.
ونجح فلوريان توفان في تسجيل الهدف الوحيد في المباراة لمرسيليا عندما استغل كرة من ركلة حرة بعيدة، فتابعها بيسراه من مسافة قريبة على يسار ريكو (31).
وحققت أندية رين وليل وموناكو فوزها الثاني على التوالي مقابل تعادل في المرحلة الافتتاحية، فرفع كل منها رصيده إلى سبع نقاط، مستغلة خسارة نيس المتصدر السابق أمام مضيفه مونبلييه 1-3.
ويتفوق رين وليل وموناكو بفارق نقطة واحدة على نيس وسانت اتيان الفائز على ستراسبورغ 2- في ثاني مباراة له هذا الموسم.
نيمار: ألفارو وصفني بـ «القرد»
هل وصف نيمار بـ «القرد» خلال خسارة فريقه باريس سان جرمان أمام غريمه مرسيليا؟ استنكر النجم البرازيلي فعلا «عنصريا» مباشرة خلال المواجهة ثم على موقع تويتر، وهو ما نفاه منافسه المدافع الإسباني ألفارو.
وبحسب مشاهد بثتها شبكة «تيليفوت»، اشتكى نيمار بعد نصف ساعة على بداية المباراة إلى الجهاز التحكيمي، مكررا في عدة مناسبات «العنصرية، لا!»، في إشارة إلى مدافع مرسيليا المكلف مراقبته. وكان نيمار أحد خمسة لاعبين يتعرضون للطرد في نهاية اللقاء، اثر مشاجرة جماعية، لضربه غونساليس على مؤخرة رأسه.
قال نيمار للحكم الرابع وهو يترك مستطيل ملعب بارك دي برانس «انظروا إلى العنصري، لهذا ضربته!».
غرد نجم برشلونة الإسباني السابق وأغلى لاعب في العالم بعد ساعة من نهاية المباراة «أسفي الوحيد عدم ضرب هذا الأحمق في وجهه». وتابع في تغريدة أخرى «من السهل أن يظهر فار (تقنية الفيديو لمساعدة الحكام) (عدائيتي).
الآن أرغب في أن تظهر مشاهد العنصري الذي وصفني بـ (القرد ابن العاهرة).
أرغب في رؤية ذلك! إذا قمت بـ (كاريتيليا) (مراوغة مذلة للمدافعين) تعاقبونني. لصفعة، أنا أطرد. وهم؟ ماذا في ذلك؟». وبحسب «تيليفوت»، رد ألفارو «أية عنصرية؟».
بعد ذلك حصدت آخر صوره في حسابه على موقع «انستغرام» رسائل إهانة وتهديد، وأعجبت عشرات آلاف المرات.
وبعد ساعة من التغريدة الأخيرة لنيمار، نشر ألفارو (30 عاما) رسالة على موقع تويتر قال فيها «لا مكان للعنصرية. مسيرة نظيفة مع الكثير من الزملاء يوميا. يجب تقبل الخسارة أحيانا والإقرار بها في الملعب. ثلاث نقاط رائعة اليوم. شكرا للعائلة».
تغريدة أثارت حنق نيمار مجددا فرد عليها «لست رجلا للإقرار بخطئك، الخسارة جزء من الرياضة.
لكن الإهانة وجلب العنصرية إلى حياتنا لا، لست متفقا. لا أحترمك! ليس لديك شخصية! اعترف بما تنطق أيها العجوز. كن رجلا. عنصري».