يسعى ناديا ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيان إلى التخلص من حمل ثقيل يتمثل في الثلاثي: الويلزي غاريث بيل، والتشيلي ارتورو فيدال، والأوروغوياني لويس سواريز، وأخذا يطرقان كل الأبواب لأجل مغادرتهما في أقرب وقت ممكن للتخلص من العبء المالي الكبير عليهما، وكذلك لتجديد الدماء واستقطاب عناصر شابة مؤثرة.
وأشارت تقارير صحافية الى أن نادي توتنهام الانجليزي يفاوض ريال مدريد الاسباني لاستعارة لاعبه السابق غاريث بيل، ولا يدخل بيل ضمن مخططات مدرب ريال مدريد الفرنسي زين الدين زيدان ووجد نفسه أسير مقاعد اللاعبين الاحتياطيين أو حتى خارج التشكيلة نهائيا في بعض الأحيان.
وذكرت تقارير أخرى أن توتنهام دخل في مفاوضات جدية مع النادي الملكي للتنازل عن ظهيره الأيسر سيرخيو ريغيون الذي أعاره نادي العاصمة الموسم الماضي إلى اشبيلية وسط رغبة مان يونايتد في الحصول على خدماته أيضا.
كما أكد جوناثان بارنيت وكيل أعمال غاريث بيل في تصريحات أدلى بها لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن وجود مفاوضات بين توتنهام وريال مدريد، وقال بارنيت: «غاريث لايزال يهوى توتنهام، وهو النادي الذي يرغب في الرحيل إليه».
لكن يبدو أن رحيل جاريث بيل عن أسوار سانتياجو برنابيو لايزال صعبا، حيث يتعين على ريال مدريج أن يفي بوعده ويدفع نصف قيمة الراتب الخيالي الذي يتقاضاه الويلزي في الملكي والبالغ قيمته 600 ألف جنيه إسترليني.
على الجهة الأخرى، أقر السكرتير التقني في نادي برشلونة الإسباني رامون بلانيس، بأن مفاوضات تدور حول رحيل لاعب وسطه التشيلي أرتورو فيدال على الأرجح إلى إنتر الإيطالي،.
وقال بلانيس خلال تقديم لاعب الوسط الجديد البوسني ميراليم بيانيتش: «نحن في عملية تفاوض، لا يمكنني تأكيد أي رقم او اتفاق». وبعد موسمين في برشلونة أصبح فيدال (33 عاما) قريبا من التوقيع مع انتر ليلاقي مدربه السابق أنتونيو كونتي الذي اشرف عليه في يوفنتوس الايطالي.
وبحسب الصحف الاسبانية تصل قيمة الصفقة إلى نصف مليون يورو.
وقد تجنب بلانيس الحديث عن رحيل المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز الذي ابلغه مدرب الفريق الجديد الهولندي رونالد كومان انه ليس ضمن خططه في الموسم المقبل، مؤكدا أنه «يجب ان نحترم كثيرا اللاعبين الذين قدموا الكثير لبرشلونة، من الواضح أننا في عملية تغيير داخل الفريق، مع مدرب جديد، أفكار جديدة وبالطبع نحن نعمل».
وبعد أن كانت صفقة انتقال سواريز (33 عاما) إلى يوفنتوس قاب قوسين أو أدنى من التحقق، لكنها تراجعت بسبب عقبة غير متوقعة تتمثل في جواز السفر، وفي حال فشلت صفقة انتقال سواريز إلى عملاق تورينو سيكون اللاعب في موقف لا يحسد عليه، وقد يجد نفسه أسير مقعد البدلاء لفترة ربما تطول في «كامب نو» تحت إمرة مدربه الهولندي.