Note: English translation is not 100% accurate
روني «نجم فوق العادة» أخذ بيد مان يونايتد إلى ربع نهائي أبطال أوروبا
«الشياطين الحمر» دوّخوا ميلان في «أولد ترافورد»
12 مارس 2010
المصدر : الأنباء

واصل واين روني تعملقه هذا الموسم وقاد مان يونايتد على ملعب «اولد ترافورد» للفوز على ميلان 4-0 في اياب ثمن النهائي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الى ربع النهائي بتسجيله هدفين آخرين يضيفهما الى الهدفين اللذين سجلهما في مباراة الذهاب التي حسمها فريقه 3-2 في «سان سيرو».
وثأر فريق «الشياطين الحمر» من ضيفه الايطالي الذي كان اطاح به من نصف نهائي موسم 2006/2007 حين فاز عليه ايابا 3-0 بعد ان خسر أمامه ذهابا 2-3.
وكان الفريق الايطالي يشكل عقدة لمانشستر لأن الأخير لم ينجح في تجاوز عقبة منافسه في اي من المواجهات الاربع التي جمعتهما قبل هذا الموسم، اذ تأهل ميلان الى النهائي على حساب «الشياطين الحمر» في ثلاث مناسبات اولاها موسم 1957/1958 عندما فاز عليه ايابا 4-0 بعد ان خسر امامه ذهابا 1-2، ثم موسم 1968/1969 حين فاز ذهابا 2-0 وخسر ايابا 0-1، و2006/2007 (2-3 ذهابا و3-0 ايابا)، اضافة الى مواجهتهما في الدور ثمن النهائي بالذات موسم 2004-2005 حين فاز ميلان ذهابا وايابا بنتيجة واحدة 1-0.
ولم يقدم ميلان شيئا يشفع له ولم يظهر بصورة الفريق الذي يبحث عن استعادة هيبته وعن تعويض خسارته في معقله ذهابا، وفشل «روسونيري» في تهديد مرمى «الشياطين الحمر» بشكل فعلي الا في مناسبات نادرة جدا.
وغاب عن ميلان قلب دفاعه اليساندرو نستا والبرازيلي الكسندر باتو بسبب الاصابة، فيما جلس الانجليزي ديفيد بيكام الذي عاد الى ملعب «اولد ترافورد» لمواجهة الفريق الذي تركه قبل سبعة اعوام في اتجاه ريال مدريد الاسباني، على مقاعد الاحتياط حتى الشوط الثاني.
وبدأ مدرب ميلان البرازيلي ليوناردو اللقاء بإشراك ماركو بورييلو كرأس حربة وخلفه البرازيلي رونالدينيو والهولندي كلاس يان هونتيلار على الجهتين اليسرى واليمنى على التوالي.
اما بالنسبة لمان يونايتد فاستعاد خدمات روني بعد شفائه من الاصابة التي أبعدته عن مباراة نهاية الاسبوع الماضي امام ولفرهامبتون في الدوري المحلي، كما اشرك مدربه الاسكوتلندي اليكس فيرغسون الكوري الجنوبي بارك جي سونغ منذ البداية الى جانب البرتغالي لويس ناني والاكوادوري انطونيو فالنسيا.
وكانت الفرصة الاولى لأصحاب الأرض عبر روني الذي استلم الكرة على حدود المنطقة بعد تمريرة من فالنسيا ثم اطلقها قوية بجانب القائم الايسر لمرمى الحارس كريستيان ابياتي (3)، ثم أتبعها غاري نيفيل بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة علت العارضة بقليل (7)، قبل ان يسجل ميلان حضوره الهجومي الاول عندما لعب اندريا بيرلو كرة عرضية حولها ناني عن طريق الخطأ نحو رونالدينيو فلعبها الاخير برأسه لكن محاولته علت عارضة مرمى الحارس الهولندي ادوين فان در سار (8).
وجاء رد مان يونايتد مثمرا اذ وجد روني طريقه مجددا الى شباك الفريق اللومباردي ووضع «الشياطين الحمر» في المقدمة بكرة رأسية بعدما تفوق على دانييلي بونيرا اثر عرضية لعبها نيفيل من الجهة اليمنى (13).
وحاول ميلان ان يتدارك الموقف قبل فوات الأوان وحصل على فرصة لادراك التعادل بتسديدة بعيدة من بيرلو لكن فان در سار كان لها في المرصاد (20).
ثم غابت الفرص الحقيقية عن المرميين حتى نهاية الشوط الاول وفي بداية الثاني زج ليوناردو بالهولندي كلارينس سيدورف بدلا من بونيرا، لكن مانشستر لم يمنح ضيفه الايطالي فرصة التقاط انفاسه لان روني ضرب مجددا وسجله الهدف الثاني بعدما وصلته الكرة من الجهة عبر ناني الذي استفاد من خطأ البرازيلي تياغو سيلفا لينطلق في الجهة اليسرى قبل ان يمرر الى زميله الهداف فغمزها على يمين ابياتي (46)، مسجلا هدفه الرابع في المسابقة الأوروبية الأم والثلاثين في جميع المسابقات.
وحاول ميلان ان يسترد شيئا من كبريائه وحصل على فرصة تقليص الفارق لكن هونتيلار لعب الكرة برأسه فوق العارضة رغم وجود على بعد متر من مرمى فان در سار (54).
لكن مان يونايتد اطلق رصاصة الرحمة على رجال ليوناردو بتسجيله الهدف الثالث هذه المرة عبر بارك جي سونغ الذي استلم الكرة بعد تمريرة متقنة من بول سكولز فتوغل بها مستفيدا من سوء تغطية الظهير التشيكي مارك يانكولوفسكي قبل ان يسددها ارضية على يمين ابياتي (59). وشهدت الدقيقة 64 دخول بيكام بدلا من اينيازيو اباتي وسط تصفيق جماهير «اولد ترافورد»، كما خرج روني ونيفيل من الجهة المقابلة ودخل بدلا منهما البلغاري ديميتار برباتوف والبرازيلي رافايل دا سيلفا على التوالي. وكاد بيكام ان يهز شباك فريقه السابق بكرة صاروخية «طائرة» أطلقها من نحو 20 مترا لكن فان در سار تدخل وحرمه من تحقيق هذا الامر (75).
ثم اكتملت المذلة بالنسبة لميلان عندما اضاف دارين فليتشر الهدف الرابع في الدقيقة 88 بكرة رأسية اثر عرضية من رافايل.