أوقعت قرعة بطولة الدوري الأوروبي التي جرى سحبها امس الجمعة، ميلان الإيطالي وسلتيك الإسكتلندي معا في مجموعة واحدة، بينما يتواجد نابولي مع ريال سوسيداد في مجموعة واحدة.
وتوج ميلان الإيطالي ببطولة دوري أبطال أوروبا 7 مرات، ويلتقي مع سلتيك الفائز باللقب عام 1976 في المجموعة الثامنة بـ «يوروبا ليغ» والتي تضم أيضا فريقي سبارتا براغ وليل.
وتعد بطولة الدوري الاوروبي البطولة الأوروبية الوحيدة التي لم يتوج من قبل بها ميلان، الذي صعد لدور المجموعات بفوزه على ريو آفي مساء الخميس 9-8 بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2 في الوقتين الاصلي والاضافي في مباراة عجيبة.
كما أوقعت القرعة نابولي الإيطالي في المجموعة السادسة مع فرق ريال سوسييداد الإسباني وألكمار الهولندي ورييكا الكرواتي.
وجاء فريق أرسنال الإنجليزي في المجموعة الثانية مع فرق رابيد فيينا ومولدي ودوندالك، وفريق ليستر سيتي الإنجليزي في المجموعة السابعة مع فرق براغا وأيك أثينا وزوريا لوهانسك.
ويتواجد فريق باير ليفركوزن الألماني في المجموعة الثالثة مع فرق سلافيا براج وهابويل بئر سبع ونيس، فيما وقع فريق هوفنهايم في المجموعة الثانية عشرة مع فرق جينت وريد ستار بلغراد وسلوفان ليبيريتس.
وتبدأ مرحلة المجموعات يوم 22 الجاري ومن المقرر أن تختتم فعالياتها في 10 ديسمبر المقبل، التي تأجل انطلاقها بسبب وباء فيروس كورونا.
وتقام المباراة النهائية يوم 26 مايو المقبل في مدينة دانسك الپولندية.
مباراة مجنونة
وعودة الى لقاء ميلان حامل لقب دوري الأبطال 7 مرات الذي خطف فوزا غريبا من ارض ريو آفي البرتغالي تأهل به لدور المجموعات بعدما فاز بركلات الترجيح 9-8 بعد تعادلهما 1-1 في الوقت الأصلي و2-2 في الوقت الإضافي.
المباراة شهدت إثارة قد يستحيل تكرارها في مباراة أخرى، تحديدا في الثواني الأخيرة من الوقت الإضافي، وخلال ركلات الجزاء الترجيحية.
البلجيــكــي أليكــس سايليمايكرز تقدم لميلان في الدقيقة 51، لكن تشيكو جيرالديس أدرك التعادل لريو آفي في الدقيقة 72 بعد تمريرة لوكاس بيازون، نتيجة انتهى عليها الوقت الأصلي، ليلجأ الفريقان إلى 30 دقيقة إضافية، وفي الدقيقة الأولى من الشوط الإضافي الأول سجل الأنغولي جيلسون هدفا ثانيا لريو آفي، ظل صامدا حتى اللحظات الأخيرة من المباراة.
ميلان ظل متأخرا حتى الثواني الأخير من الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الثاني، حتى تحصل على ركلة جزاء طرد على إثرها الكرواتي توني بوريفكوفيتش، ليتقدم التركي هاكان تالشهانوجلو بأعصاب فولاذية، ويدرك التعادل لميلان من علامة الجزاء في النفس الأخير من المباراة التي أقيمت تحت أمطار غزيرة، وبالتالي تم الانتقال إلى ركلات الجزاء التي شهدت إثارة غير عادية.
في أول 7 ركلات نجح الفريقان في التسجيل دون مشاكل، وبعدها انتهى المنطق، وبدأ الجنون، حيث اهدر البديل الشاب لورنزو كولومبو ركلة ميلان الثامنة بغرابة أعلى المرمى، لتسنح فرصة الفوز بالمباراة للبرتغاليين بواسطة نيلسون مونتي، إلا أن ركلته ارتدت من القائم الأيمن لجيانلويجي دوناروما ثم اصطدمت في القائم الأيسر ورفضت دخول المرمى، ثم سجل رافاييل لياو بنجاح ركلة ميلان التاسعة، وتبعه إيفو بينتو لريو آفي كذلك، قبل أن تتجدد الإثارة في الركلة العاشرة التي تقدم لها الحارسان، فأهدر دوناروما أولا أعلى المرمى وسار على خطاه نظيره بافل كيزك الذي سدد أيضا أعلى المرمى ليهدر فرصة فوز ريو آفي الثانية، كما تواصل الجنون مع إعادة المسددين منذ البداية، فأهدر بن ناصر لميلان، وتبعه تشيكو بإهدار ثالث قاتل لريو آفي، قبل أن يسجل سيمون كاير، ويهدر أديرلان سانتوس بعد تصدي ناجح لحارس ميلان، معلنا عن تأهل ميلان في مباراة مجنونة لن تمحى من ذاكرة جماهيره.