تغيب نابولي عن الحضور إلى ملعب «أليانز ستاديوم» في تورينو لمواجهة يوفنتوس ضمن المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، متذرعا بفيروس كورونا المستجد ما سيؤدي إلى اعتباره خاسرا 0-3 بحسب لوائح رابطة الدوري المستمدة من قوانين الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا). وتواجد لاعبو يوفنتوس على أرض الملعب وأجروا تمارين الإحماء المعتادة قبل المباراة كما حضر الطاقم التحكيمي. وانتظر حكم المباراة دانيلي دوفيري 45 دقيقة من الموعد المحدد لانطلاق المباراة ثم أعلن عن نهايتها، ليحيل الموضوع إلى القاضي الرياضي الذي سيبت اليوم بالنتيجة.
وأضحى نابولي أول فريق في البطولات الخمس الكبرى يتغيب عن الحضور إلى الملعب في مباراة مؤكد اقامتها بسبب كوفيد-19.
وأعلن النادي الجنوبي عن أن نتيجة لاعبين في صفوفه جاءت إيجابية بـ«كوفيد-19» وهما المقدوني الجيف الماس والپولندي بيوتر زيلنسكي. وكانت الرابطة قررت اقامة المباراة بناء على قوانين «ويفا» التي تنص على ضرورة إقامة أي مباراة في حال تواجد 13 لاعبا سليما صحيا لخوضها من بينهم حارس مرمى، وهو ما يندرج عليه وضع نابولي. وفي حال عدم تمكن الفريق من تحقيق ذلك يعتبر منسحبا وبالتالي يخسر المباراة بنتيجة 0-3، على أن يستثنى الفريق الذي يضم في صفوفه اكثر من عشر حالات إيجابية بالفيروس، ما يمنحه الحق بطلب تأجيل المباراة لكن لمرة واحدة فقط طوال الموسم.
وضمن المرحلة، تساوى ميلان مع أتالانتا بعدد النقاط لكنه يخلفه بفارق الأهداف، بعد أن حقق فوزه الثالث على التوالي أيضا وجاء على حساب ضيفه سبيتسيا 3-0.
وسجل البرتغالي رافايل لياو (57 و78)، والفرنسي تيو هيرنانديز (76) الأهداف. ونجح رجال المدرب ستيفانو بيولي للمباراة الثالثة على التوالي بالمحافظة على نظافة شباكهم، وهي المرة الثالثة في تاريخ الفريق الذي يحقق هذا الانجاز في مستهل الموسم بعد 1952-1953 و1971-1972.