وسط حالـــــة الفوضى التي تعاني منها قارة أميركا الجنوبية بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد، يرفع الستار اليوم عن فعاليات تصفيات هذه القارة المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 في قطر.
وبالنظر إلى بطولات الأندية في دول هذه القارة، يمكن التعرف على ما يمكن أن يحدث عندما تبدأ فعاليات التصفيات المونديالية فجر اليوم بتوقيت الكويت عبر إقامة 3 مباريات تلتقي فيها پاراغواي مع بيرو، وأوروغواي مع تشيلي، والأرجنتين مع الإكوادور، وتقام المباراتان الأخريان بالجولة الأولى فجر غد السبت بتوقيت الكويت، حيث يلتقي المنتخب الكولومبي نظيره الفنزويلي، وتلعب البرازيل مع بوليفيا.
وتقام مباريات الجولة الثانية من التصفيات يوم الثلاثاء المقبل.
وقال منسق الاتحاد البرازيلي للعبة جونينهو باوليستا: «كل شيء جديد ومختلف... كان هناك 1000 شيء للتفكير فيه قبل انطلاق التصفيات. والآن، ومع الأزمة الصحية، هناك العديد من الأمور الأخرى. هذا يعني تعديلا في كل شيء. ليس جيدا أن تلعب هكذا».
وحذر الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) من مخاطر السفر التي يواجهها نحو 250 لاعبا من بينهم نجوم عالميون مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة الإسباني) والبرازيلي نيمار دا سيلفا (باريس سان جرمان الفرنسي) والكولومبي خاميس رودريغيز (إيفرتون الإنجليزي) والأوروغوياني لويس سواريز (أتلتيكو مدريد الإسباني).
ولطالما تبدو البرازيل، الوحيدة المشاركة في جميع نهائيات كأس العالم، مرشحة فوق العادة للتأهل من أميركا الجنوبية، حيث تشارك عشرة منتخبات في مجموعة واحدة يتأهل منها أول اربعة الى النهائيات المقررة في قطر عام 2022، فيما يخوض الخامس ملحقا مع ممثل أوقيانيا.
ولطالما عانى المهاجم الموهوب نيمار من مشكلات جسدية في السنوات الأخيرة خلال مشاركته مع منتخب بلاده البرازيل.
وشرح طبيب المنتخب البرازيلي رودريغو لاسمار في فيديو نشره الاتحاد قائلا «شعر نيمار ببعض الآلام أسفل الظهر. ترك التمارين (الثلاثاء)، خضع لفحص وبدأ العلاج الطبيعي».
وفي حال غياب لاعب سانتوس وبرشلونة الاسباني السابق بالمباراة المقررة في ساو باولو، يمكن للمدرب تيتي التعويل على مهاجم إيفرتون الإنجليزي ريشارليسون أو الموهبتين الصاعدتين رودريغو (19 عاما) لاعب ريال مدريد الإسباني وماتيوس كونيا (21 عاما) لاعب هرتا برلين الألماني.
كما تضم تشكيلة «سيليساو» إيفرتون ريبيرو لاعب وسط فلامنغو الهجومي.