Note: English translation is not 100% accurate
هم في السعير
أبو لهب
24 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
هو عبد العزّى بن عبدالمطلب بن هشام، كنيته أبو عتبة، وأبو معتب، القرشي، الهاشمي، عم النبي صلى الله عليه وسلم.
كان أبو لهب من أشد الناس إيذاء لرسول الله صلي الله عليه وسلم وصحابته الكرام، فقد خرج الى قريش فظاهرهم على بني هاشم وبني المطلب، وقطعوا عنهم الميرة والمادة فكانوا لا يخرجون إلا من موسم إلى موسم، حتى بلغهم الجهد، وأقاموا بالشعب 3 سنين.
كان أبو لهب صديقا حميما لأبي جهل وعقبة بن أبي معيط: فقــال له يومـــا: يا أبا لهــب سل ابن أخيك: أيـن مدخل أبيك؟
فقال أبو لهب: يا محمد: أين مدخل عبدالمطلب؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «مع قومه».
فخرج إليهما فقال: قد سألته فقال: «مع قومه» فقالا: يزعم انه في النار.
فقال: يا محمد أيدخل عبدالمطلب النار؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «ومن مات على ما مات عليه عبدالمطلب دخل النار».
فقال أبو لهب: والله لا برحت لك عدوا أبدا وأنت تزعم ان عبدالمطلب في النار، واشتد إيذاؤه من تلك اللحظة على النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي الصحيحين: عن ابن عباس، قال: لما أنزل الله عزّ وجل: (وأنذر عشيرتك الأقربين) الشعراء: 214، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الصفا، فصعد عليه، ثم نادى: «يا صباحاه» فاجتمع الناس إليه، بين رجل يجيء إليه،وبين رجل يبعث رسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بني عبدالمطلب، يا بني فهر، يا بني، لؤي أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل، تريد أن تغير عليكم، صدّقتموني؟» قالوا: نعم.
قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» فقال أبو لهب: «تبّا لك سائر اليوم، أما دعوتنا إلا لهذا؟ فأنزل الله عز وجل: (تبّت يدا أبي لهبٍ وتبّ) المسد: 1.
ولما نزلـــت هذه الســـورة قــــال أبو لهـــب لابنيــه: طلّقا رقية وأم كلثوم – وكانتا تحت عتبة وعتيبة ولكنهما لم يدخلا عليهما – طلقاهما وإلا فرأسي من رؤوسكما حرام، فطلقاهما، فتزوجت رقية من عثمان، ثم أم كلثوم أيضا لما توفيت رقية.
مات أبو لهب على الكفر، ووعده الله وامرأته النار.
ما رواه أحمد، عن ربيعة بن عباد الديلي وكان جاهليا وأسلم، فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بصر عيني بسوق ذي المجاز يقول: «يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله، تفلحوا» ويدخل في فجاجها، والناس متقصفون عليه، فما رأيت أحدا يقول شيئا، وهو لا يسكت يقول: «أيها الناس قولوا لا إله إلا الله، تُفلحوا» إلا ان وراءه رجلا أحول وضيء الوجه ذا غديرتين يقول: إنه صابئ كاذب.
فقلت: من هذا؟ قالوا: محمد بن عبدالله وهو يذكر النبوة، قلت: من هذا الذي يكذبه؟
قالوا: عمه أبو لهب، قلت: إنك كنت يومئذ صغيرا، قال: لا والله إني يومئذ لأعقل. (صحيح لغيره)