Note: English translation is not 100% accurate
قصة أبيات
30 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
كانت هناك فتاة من البادية اسمها سعدى، كانت تسمع ببطولات «خلف بن دعيجا»، فعشقته على الذكر، ومازالت تسأل عن أخباره حتى رأته يوما من الأيام، ولكن من مسافة بعيدة، ولم يرها فأعجبت به لما يحمله من صفات الفارس فزاد عشقها له، وعرف بأمر هذا العشق بعض افراد قبيلتها، فحرصوا على اخفاء الأمر لأن بينهم وبين قبيلة خلف حروب وغزوات، ومرت الأيام وجرت معركة بين القبيلتين وكانت الغلبة لقبيلة الفتاة على خلف وربعه، والذي وقع أسيرا في أيدي القبيلة الأخرى ولكنهم لم يتحققوا من شخصيته وشكوا في انه خلف، وسكت هو طمعا في النجاة. ولما زادت حيرتهم ولم يتعرفوا عليه أشار بعضهم ان يسألوا سعدى والتي تعرفه وتذكره دائما فدعوها ولما وقفت عليه عرفته ولكنه كان اسمر البشرة لكثرة الغزو،
فأنكرت انه خلف (المقصود) حتى تنجيه من القتل، وقالت وهي تضحك (هذا ما هو خلف، هذا عبد من مواليه وعبيده) ولما سمع اهلها قولها هموا باطلاق سراحه،
ولكنه أبى وقال:
سن بدالـــي ذوق سكــــر ولاذيق
وعين قزت من عقب ماهي قبالي
وابدت علي بريطم به زواريق
وبمفـــرق القذلـــه ســـواة الهلالـــي
استغفري يا بنت يام العشاشيق
عن قولك اني من عبيد الموالي
حنا عبيد الرب سيد المخاليق
ومما جرى يا بنت هذي فعالي
انا خلف زبن العيال المشافيق
لياحل في تال الركايب جفالي
يا بنت حماي النضا ساعةالضيق
شيخ تخضع له سباع الرجالي
حمايهن في ساعة تيبس الريق
ومن دورن يلقان عند التوالي
انتم خزايزكم طوال السماحيق
وخزايزي شمط اللحى والعيالي
فلما سمعوا قصيدته عرفوا بانه خلف فأعجبتهم شجاعته وأطلقوا سراحه وخرج منهم معززا مكرما.