Note: English translation is not 100% accurate
فرحان: نجاحي مع طلال سلامة تذكرة عبور لعالم الأغنية ولكنني لم أستخدم هذه التذكرة..والمحسن: أنا لست بحاجة إلى «المختلف» وعملي بها منعني من تمرير تواجدي
3 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

إعداد: هيثم السويط
ويقوم خالد المحسن بسؤال الشاعر عطاالله فرحان:
هل يحتاج الشاعر الى التواجد المستمر للمحافظة على جمهوره.؟
٭ نعم الشاعر بحاجة الى التواصل المستمر والمحافظة على لياقته الفكرية فهو بهذه الطريقة يحافظ على استقراره ونشاطه الشعري من خلال تواصله مع الجمهور الذي يمنحه الدافع القوي لكتابة القصيدة فمتى ما ابتعد الشاعر عن الجمهور ابتعد عن الشعر..
يقال ان مزاجيتك أفقدتك الكثير من الفرص الإعلامية المادية؟
٭ مزاجيتي لا اتحكم بها ولكن هي التي تتحكم فيني.. ولم اكتب الشعر من أجل المادة حتى أندم على فرصة ضائعة في دهاليز الإعلام المدفوع.. ما يهمني هو الشعر وجمهوره.. ولو كنت أبحث عن المادة لاتجهت الى الساحة الغنائية على الأقل..
أغنية واحد ادخلتك عالم الأغنية وحققت نجاحا منقطع النظير فهل عدم تكرار التجربة خوف من الفشل بعد النجاح؟
٭ لم أكن حريصا على الأغنية أو الدخول في هذا المجال ولن احرص عليه مستقبلا.. علما بأنني لا أخاف الفشل من كتابة الشعر في الأغنية وغيرها.. بل بالعكس نجاحي مع طلال سلامة هو تذكرة عبور لعالم الأغنية ولكنني لم أستخدم هذه التذكرة.
تواجدك بالـ «فيسبوك» و«تويتر» يفوق تواجدك بالصحافة فهل انتهى دور الإعلام الورقي مقابل الالكتروني؟
٭ الإعلام الورقي هو الأساس ولكنه يعيش حالة من الاسترخاء واجازة أتوقع انها ستطول مقابل التطور الذي يعيشه الإعلام في ظل التكنولوجيا التي جعلت الكل يدير نفسه بالتواجد بعيدا عن ادارة المحررين فمتى ما أراد الشاعر طرح كل جديد استطاع ودون عناء وبسرعة فائقة وأصبحت عملية التواصل بينه وبين من يتابعونه من خلال الإعلام الجديد سهلة وبكل بساطة.
ماذا تحتاج القصيدة حتى تلامس أحاسيس الآخرين؟
٭ تحتاج الى الصدق اولا وإلى حرفنة الشاعر في نقل الفكرة والمحافظة على ترابط القصيدة والتحكم في السيناريو والتفاعل مع الأحداث وقراءة مشاعر الجمهور.
في زمن المجاملة فقدت الكثير بسبب صراحتك، فلماذا لا تجامل حتى لا تفقد صداقاتك؟
٭ الصداقات لا تحتاج الى مجاملة وحبل الكذب قصير وأنا رجل احترم نفسي كثيرا ولو خسرت أحدا بسبب صراحتي فلن اندم على ذلك لأنني ببساطة لا أريد من احد شيئا.
تعيش حالة الغياب بعد الحضور والحضور بعد الغياب فماذا تشكل كل حالة منهما لك؟
٭ الغياب هو الاستعداد للحضور بشكل أقوى وبطريقة أخرى تختلف عن الطريقة التي سبقتها.. أما الحضور فيشكل لي التواصل الجديد من خلال احداث جديدة وأفكار جميلة وغير مكررة وقصائد تلامس الوسط الشعري.
النفاق أصبح متفشيا في الساحة الشعبية فهل يستطيع المنافق تحقيق طموحه؟
٭ للأسف نعم فلقد أصبح المنافق هو المتواجد بكثافة وبصورة مستمرة ويملك صلاحيات قوية ويعبث في كل شيء ويرتب الأشياء بطريقته الساذجة.. ولكن لن يستطيع هذا المنافق ان يستمر طويلا لأن التاريخ لا يعترف بالمنافقين.
المحسن: أنا لست بحاجة إلى «المختلف» وعملي بها منعني من تمرير تواجدي
وبدايتنا مع الشاعر عطا الله فرحان ليوجه أسئلته للإعلامي خالد المحسن:
خالد المحسنخالد المحسن متواجد في قلوب الكثير من الشعراء ومقل في الظهور الإعلامي نوعا ما
ما الأسباب الحقيقية؟
٭ يكفيني تواجدي في قلوب الأنقياء مثلك أما التواجد الإعلامي فليس أكبر همي ولم أسع له بالرغم من توافر جميع الفرص ولكني لم استغلها تقديرا لقناعاتي التي ترفض الحضور من أجل الحضور فقط.
قدمت الكثير من الشعراء خلف الكواليس وفرضتهم على بعض المهرجانات والأمسيات ولم تخدم نفسك فعليا..! هل هو الإيثار أم انك خذلت من الكثير؟
٭ الحمدلله انني لم اخذل ولا يستطيع أحد خذلاني لأني لست في حاجة إلى احد حتى يخذلني واعتبر أن كل ما قدمته للشعراء يدخل ضمن نطاق عملي كمعد برامج فان قدمت الجيد من الشعراء فشكرا لي وان قدمت السيئ فأرجو المعذرة لأن العلاقة الشخصية لدي أفضل من العلاقة الشعرية.
قصيدة «كاسب اعجابك» حققت انتشارا واسعا بين جمهور الشعر.. لماذا لم تصورها بنفسك على طريقة الفيديو كليب بعد نجاحها في الشيله بصوت شخص آخر.؟
٭ الشيله تكفيني عن عمل فيديو كليب شخصي لانها استطاعت ان تحقق النجاح الذي يناسب القصيدة لذلك اكتفيت بصوت الرائع خالد الوعيلي في إيصالها بعيدا عن تدخلي في أي شيء فانا تعودت ان أكون خلف الكواليس.
تجامل كثيرا على حساب وقتك وعلى حساب مزاجك أحيانا، هل تستحق الساحة والشعراء كل هذه التضحية؟
٭أعترف لك بأنني ضيعت الكثير من وقتي دون فائدة وجاملت من يستحق ومن لا يستحق ولكن ابتعادي عن العمل الإعلامي جعلني أعيد ترتيب وقتي كما أحب ومن دون أي مجاملة.
قدمت لـ «المختلف» كل شيء ولم تقدم هي لك أي شيء الى الآن.. الى أي درجة انت راض عن هذي المعادلة الصعبة.؟
٭ أنا و«المختلف» حتى لو نختلف نبقى حبايب لا يفرقنا ولا يجمعنا الإعلام ولا أخفيك اني كنت أتمنى ان اخذ حقي كشاعر من خلال «المختلف» ولكن عملي في المختلف منعني من تمرير تواجدي حتى لا يفهمني جمهور الشعر بالشكل الخاطئ وبالرغم من ذلك لم أجد المختلف عندما كنت بحاجة لها قريبة مني واليوم أنا لست بحاجة لها فلديها من الشعراء ما يغني عن تواجدي.
أعرفك عن قرب وأعرف عنك أشياء لا يعرفها الكثيرون.. أولها انك لا تقول (لا) ولا ترفض طلبا لأحد.. وآخرها انك أهملت الشاعر في داخلك من أجل أصدقائك! لماذا كل هذا؟ الى أين تريد ان تصل؟
٭ لا أريد ان أصل لشيء ولكني احترم الصداقة ولا يوجد شيء يجبرني على (لا) وهذا ما جعلني أحظى بصداقة جميع الشعراء والإعلامين وكسبت اخوة يحترمونني وأحترمهم.
في كل مناسبة لقبيلتك العريقة (سبيع) تكون مطلوبا ومتواجدا حتى أصبحت الشاعر المهم في القبيلة.. ماذا يمثل لك هذا الشيء؟
٭ افتخر بهذا الأمر ويزيدني شرفا بأن أجد قبولا لدى أبناء عمومتي وأنا ابنهم وهم يرون أني أقدم ما يجملني ويجملهم والشعر دائما يكون حاضرا من خلال مناسبات (سبيع) وانا لا ارفض أي مشاركة يطلبها مني ابن عمي وخصوصا بالمناسبات الرسمية.